الاحتلال كرر “سيناريو” أبيها.. اختطاف الممرضة تسنيم الهمص يشعل غضبا شعبيا (فيديو)

أقدمت قوة إسرائيلية خاصة، مساء الخميس، على اختطاف الممرضة تسنيم الهمص، البالغة من العمر 22 عاما، أثناء عملها داخل نقطة طبية في منطقة المواصي بمدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، في جريمة جديدة تضاف إلى سجل الانتهاكات بحق الطواقم الطبية.
وتسنيم هي ابنة الطبيب مروان الهمص، الذي كان قد اختطف بالطريقة ذاتها من داخل نقطة طبية في خان يونس خلال شهر يوليو/تموز الماضي.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4حين تصبح الخيمة مقبرة باردة.. كبار السن في مواجهة شتاء غزة (فيديو)
- list 2 of 4طبيب مغربي عائد من غزة: ما رأيته في الشمال يفوق الوصف (فيديو)
- list 3 of 4“بلد زوجي وبناتي وأحفادي”.. ابنة صعيد مصر تتمسك بالبقاء في غزة لآخر لحظة (فيديو)
- list 4 of 4منزل يهتز تحت المطر.. غزة تواجه “الخيار المستحيل” بين أنقاض البيت وبرد الخيام (فيديو)
ردود فعل غاضبة على مواقع التواصل
وأثار اختطاف الممرضة موجة استنكار عارمة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث ذكر ناشطون أن الاحتلال يستهدف الأطباء وأسرهم بهدف الضغط والابتزاز، وكتب عبد الرحمن “شو الهدف من اختطاف ممرضة عمرها 22 سنة يا دولة الإرهاب سوى ابتزاز والدها؟”.
أما دينا الرنتيسي، فعلقت بمرارة “إجا الليل وكلكم هتناموا عادي، بس ما حدا بيعرف كيف تسنيم قضت يومها، وما حدا بيعرف كيف ممكن تغفى عيون أهلها وهم ما بيعرفوا عنها أي خبر سوى إنها اختطفت بدون أي ذنب”.
انتزاع اعترافات قسرية
ومن جانبه، قال الدكتور فايز أبو شمالة إن الاحتلال يكرر “السيناريو” نفسه باستهداف النقاط الطبية وخطف الكوادر الطبية، مضيفا “المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين، هناك خلل وقصور ويتوجب المعالجة الأمنية”.
كما رأى ناشطون أن اختطاف تسنيم يأتي في سياق محاولة الاحتلال انتزاع اعترافات قسرية حول مزاعمه بأن المستشفيات تُستخدم كمراكز قيادة وسيطرة.
فيما عبّرت ساجدة عبد الفتاح عن ألمها قائلة “لأول مرة بنكتشف إن في مشاعر أكبر من القهر وأكبر من الحزن”.
