المتحدث باسم أسطول الصمود يرد على الادعاءات الإسرائيلية (فيديو)

أكد سيف أبو كشك المتحدث باسم أسطول الصمود العالمي، الخميس، أنه ما زالت هناك سفينة بالأسطول لم تحتجزها إسرائيل بعد، وتواصل رحلتها صوب قطاع غزة، وأنها “تعبر عن روح هذا الأسطول” الذي يهدف لكسر الحصار على القطاع.
وقال في مقابلة مساء الخميس مع (المسائية) على الجزيرة مباشر، “بدأت الأربعاء عملية اقتحام السفن واختطاف من على متنها ضمن عملية القرصنة التي يقوم بها جيش الاحتلال، وفي إطار الجرائم المتعددة التي يرتكبها بحق الشعب الفلسطيني”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4القاهرة: هناك ثغرات في خطة ترامب نحتاج إلى سدها.. ونسعى لإقناع حماس بالرد إيجابا
- list 2 of 4شاهد: عملية نوعية لكتائب القسام تستهدف جيش الاحتلال في تل الهوى بغزة
- list 3 of 4المفوض العام للأونروا: إسرائيل تخطط لمذبحة واسعة النطاق في مدينة غزة
- list 4 of 4بعد الهجوم على “أسطول الصمود”.. “أسطول الحرية” في طريقه إلى غزة
وشدد أبو كشك على أن “عمليات الاعتراض الإسرائيلية غير قانونية وتمت في المياه الدولية”، موضحا أن “لا يحق لإسرائيل أن توقف أسطول يحمل مساعدات إنسانية وعلى متنه ناشطون في مجال حقوق الإنسان”، مؤكدا أن “السفن والناشطين يتمتعون بالحماية وفق القانون الدولي”.
إشادة نتنياهو بالهجوم على الأسطول
ورفض أبو كشك الادعاء بأن الاعتراض تم بشكل سلمي “طالما هناك جندي إسرائيلي مسلح يوجه سلاحه نحو رؤوس المشاركين”، وفق وصفه، مؤكدا أن ما حدث هو “عملية قرصنة في المياه الدولية”.
ووصف إشادة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالهجوم على أسطول الصمود بأنه “يتسق مع جرائم حكومته وكونه مطلوبا للمثول أمام الجنائية الدولية”.
وأكد أبو كشك أن “نتنياهو حريص على مواصلة جرائمه ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة حتى يتجنب الاعتقال الداخلي له بسبب جرائم الفساد المتهم بها”.
وتابع “هذه جريمة أخرى تضاف إلى السجل الإجرامي للحكومة الإسرائيلية وتعبّر عن الهوية الحقيقية للحكومة ورئيسها”.

انتهاك حقوق المحتجزين
وأوضح أبو كشك أن الاحتلال الإسرائيلي بدأ عمليات التحقيق مع المحتجزين، الذين كانوا على متن السفن في أسطول الصمود، قبل أن يسمح لهم بأن يلتقوا مع المحامين للحصول على النصائح القانونية، مؤكدا أن “هذه ممارسة معتادة من قبل الاحتلال الذي لا يحترم القوانين واللوائح الدولية”.
وأشار أبو كشك إلى أنه بانتظار انتهاء هذه التحقيقات لكي يتعرف على أوضاع المحتجزين، وما الذي ستكون عليه الخطوة التالية.
وذكر أبو كشك أن عدد المحتجزين بلغ أكثر من 450 شخصا، كما تم احتجاز 41 سفينة، وأشار إلى أن “جيش الاحتلال قام بعملية تعتيم إعلامي على ظروف اعتقالهم بعد اقتحام السفن”.

“لن تكون الحملة الأخيرة”
وعن أهمية متابعة ظروف الناشطين المحتجزين وأوضاعهم لدى الاحتلال، والاعتماد على ما ينقله المحامون عن أوضاعهم، قال أبو كشك إنه “لا يمكن الوثوق بدولة تجوع الأطفال حتى الموت وتلقي القنابل على البيوت والمدارس والمستشفيات”.
وشدد أبو كشك على أن “هذه لن تكون الحملة الأخيرة”، مؤكدا أنه “ستكون هناك أمواج من الحملات التضامنية” التي ستأتي في الأيام القادمة عبر البحر المتوسط.
وعن الرسالة التي يحملها أسطول الصمود قال أبو كشك إن “الأسطول يمثل حراكا مدنيا عالميا ضد حرب الإبادة والتجويع على غزة، والدليل على ذلك ما شهدناه من مظاهرات عمت مدن العالم غضبا على ممارسات الاحتلال واستمرار الإبادة الجماعية”.
وأشار إلى أن الأسطول، في محاولته لكسر الحصار على غزة، “يوضح عدم قيام دول العالم بدورها في وقف التجويع والإبادة في غزة، وهذا ما نرفضه كمجتمع مدني يؤكد دعمه للشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال”.