حصيلة مفجعة.. بيان أممي بشأن “مهزلة” المناطق الآمنة ونداء عاجل من بلدية غزة (شاهد)

يشهد قطاع غزة تصعيدا كارثيا، اليوم الجمعة، في ظل الاستهدافات الإسرائيلية المتواصلة والمأساة الإنسانية التي تزداد عمقا، وسط نداءات عاجلة لإنقاذ المدنيين.

التطورات الميدانية وحصيلة الضحايا

أكدت مصادر الجزيرة مباشر ارتفاع أعداد الضحايا بنيران الاحتلال الإسرائيلي جراء استهداف المواطنين والنازحين مما أدى لاستشهاد 38 مواطنا إثر الاستهدافات الإسرائيلية، منذ فجر اليوم.

اقرأ أيضا

list of 4 itemsend of list

واستشهد مواطنان جراء قصف تجمع للمواطنين في حي الصبرة بمدينة غزة، و7 شهداء بينهم أب و3 من أطفاله جراء قصف الاحتلال للحي نفسه.

كما استهدفت غارات إسرائيلية منازل المواطنين في مخيم الشاطئ ومحيط مسجد الشقاقي جنوبي مخيم النصيرات، وميناء غزة.

وأسفر قصف لخيمة تؤوي نازحين في شارع البيئة بمدينة دير البلح وسط القطاع عن استشهاد مواطنين، وكذلك سقوط شهيد وعدد من الجرحى جراء قصف خيمة نازحين في منطقة المعسكر الغربي بمدينة خان يونس.

وأعلنت وزارة الصحة بغزة ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 66,288 شهيدا و169,165 مصابا منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وبلغت حصيلة الـ24 ساعة الماضية 63 شهيدا و227 مصابا جراء الاستهدافات الإسرائيلية، خلال الساعات الـ24 الماضية.

كارثة “شهداء لقمة العيش” والنزوح

كما تتفاقم مأساة المدنيين الذين ينتظرون المساعدات الإنسانية والمحاصرين، حيث ارتفع عدد ضحايا منتظري المساعدات خلال الساعات الـ24 الماضية إلى 15 شهيدا و80 جريحا، ليرتفع الإجمالي إلى 2,597 شهيدا وأكثر من 19,054 مصابا من منتظري “لقمة العيش”.

الأزمات الصحية

لا يزال عدد من المرضى والمصابين محاصرين في مستشفى القدس من قبل قوات الاحتلال داخل مستشفى القدس في تل الهوى، غربي مدينة غزة.

وأدى انتشار مرض سوء التغذية المنتشر بسبب الحصار على القطاع إلى وفاة طفلين في مستشفى شهداء الأقصى بدير البلح نتيجة سوء التغذية.

نداء عاجل من بلدية غزة

ومن جانبها وجهت بلدية غزة نداء عاجلا للمؤسسات الدولية والإنسانية للتحرك، مؤكدة أن نصف مليون شخص في المدينة يواجهون أوضاعا إنسانية قاسية بسبب انعدام الغذاء وشح المياه النظيفة وتدهور الرعاية الصحية، داعية إلى توفير الاحتياجات الأساسية للمدنيين المحاصرين.

الأمم المتحدة و”مهزلة” المناطق الآمنة

في سياق متصل، أكدت الأمم المتحدة أن الحديث عن منطقة آمنة في جنوب قطاع غزة “مهزلة”، وقال المتحدث باسم منظمة (اليونيسف)، جيمس إلدر، إن الأماكن التي حددتها إسرائيل للنازحين في الجنوب ليست سوى “أماكن للموت”.

وأشار إلدر إلى أن “القنابل تُلقى من السماء بوتيرة مرعبة”، وأن المدارس والخيام التي حُددت كملاجئ مؤقتة تُحوَّل بانتظام إلى ركام وتُحرق بالغارات الجوية.

وأكد أن المنطقة التي خصصها الجيش الإسرائيلي كـ”منطقة إنسانية” في المواصي أصبحت الآن “واحدة من أكثر الأماكن كثافة سكانية على وجه الأرض”، لكنها “مكتظة بشكل بشع وقد جُرّدت من أبسط مقومات البقاء”، إذ لا يتوفر فيها الغذاء والمأوى والصرف الصحي بالمستوى الملائم.

وشدد إلدر على أن القانون الدولي يضع على عاتق إسرائيل، “القوة القائمة بالاحتلال”، مسؤولية ضمان أن تحوي المنطقة الآمنة كافة مقومات البقاء، كما حذر من أن إصدار أمر عام بالإجلاء لا يُسقط حق المدنيين الباقين في الحماية.

كارثية النزوح الجماعي

ومن جانبها أشارت منظمة العفو الدولية إلى أن الهجوم العسكري الإسرائيلي أطلق “مرحلة كارثية جديدة من النزوح الجماعي القسري”، وأن أماكن النزوح تفتقر إلى المياه النظيفة والغذاء والمأوى والرعاية الطبية.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان