محامون فرنسيون يتحركون لكشف مصير أكثر من 30 معتقلا في أسطول الصمود (فيديو)

كشف محامو ناشطين فرنسيين مشاركين بأسطول الصمود، أن أكثر من 30 مواطنا فرنسيا ضمن الأسطول تم الاعتداء عليهم من قبل إسرائيل، وقالوا إنها انتهكت القانون الدولي الإنساني.
وقال المحامون خلال مؤتمر صحفي في باريس، اليوم الجمعة، إنهم سيقاضون الدولة الفرنسية بسبب موقفها من الاعتداء الإسرائيلي على الناشطين الفرنسيين المشاركين بالأسطول العالمي.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4مياه البحر تسابق المطر.. خيام المواصي تغرق والبرد يسرق الأمان ومطالب بكرفانات عاجلة (فيديو)
- list 2 of 4ثلاث فواجع في عام واحد.. أبو عهد يفقد زوجته وولديه ويصمد في خيام النزوح الباردة (فيديو)
- list 3 of 4ملابس مبتلة وصرخة أمّ.. مأساة رضيع تجمد في حضن والدته وسط خيام غزة (فيديو)
- list 4 of 4“أدخلوا الكرفانات”.. صرخات من تحت المطر في غزة وحملة تطالب بإنهاء مأساة الخيام (فيديو)
وطالبوا الحكومة الفرنسية برفع قضية ضد إسرائيل بمحكمة العدل الدولية بسبب الانتهاكات التي ارتكبتها ضد الفرنسيين المشاركين في الأسطول.
معلومات عن مكان اعتقال الناشطين
وأكد المحامون، أن احتجاز قوارب الصمود من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، هو انتهاك للقوانين الدولية، وقالوا إن طريقة معاملة الناشطين كانت مهينة للكرامة الإنسانية.
وأشار المحامون إلى أنه ليس لديهم أي تواصل مع الناشطين الـ35 المحتجزين في إسرائيل، موضحين أن أكثر من 30 مواطنا فرنسيا ضمن الأسطول تم الاعتداء عليهم من قبل إسرائيل.
وطالبوا السلطات الفرنسية بالحصول على معلومات بشأن مكان اعتقال الناشطين في إسرائيل، وقالوا إن الجيش الإسرائيلي اعترض قوارب الأسطول وسفنه في المياه الدولية بطريقة غير قانونية وغير شرعية.
تحقيق مهمة إنسانية
وأكد المحامون خلال المؤتمر الصحفي، أن رحلة أسطول الصمود، تهدف لتحقيق مهمة إنسانية لإيصال المساعدات إلى سكان غزة الذين يتعرضون لإبادة.
وفيما يتعلق بمعاملة المعتقلين في إسرائيل، أكد المحامون أنهم سيتوجهون للعدالة الفرنسية لمقاضاة الوزراء الإسرائيليين الذين اتهموا الناشطين بالإرهاب، في إشارة إلى زيارة الوزير المتطرف بن غفير.
وقال المحامون إن ادعاءات بن غفير -الذي زار المعتقلين ووصفهم بالإرهابيين- بأن (حماس) هي من نظمت أسطول الصمود، مجرد أكاذيب ومعلومات مغلوطة.
وأكد محامو الناشطين الفرنسيين بأسطول الصمود، أن البحرية الإسرائيلية استخدمت أساليب العنف والترهيب ضد ناشطين سلميين أثناء اعتراض سفن أسطول الصمود.