نادي الأسير يكشف تفاصيل عن مكان احتجاز ناشطي “أسطول الصمود”

اعتبر نادي الأسير الفلسطيني أن احتجاز متضامني “أسطول الصمود” في سجن “النقب” يندرج ضمن سياسة ممنهجة من التنكيل والإذلال التي تمارسها سلطات الاحتلال بحق الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين منذ سنوات.
وأوضح النادي في بيان، اليوم الجمعة، أن النقب يعد واحدا من أبرز السجون الإسرائيلية التي وثقت فيها مئات الجرائم والانتهاكات، حيث يضم آلاف الأسرى، بينهم معتقلون من غزة.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4شاهد: الاحتلال يفرج عن 11 أسيرا فلسطينيا
- list 2 of 4استشهاد المعتقل صخر زعول في سجن عوفر الإسرائيلي
- list 3 of 4بعد استشهاد أخيه.. الاحتلال يختطف المسعف مخلص خفاجة رغم وقف إطلاق النار في غزة
- list 4 of 4زوجة الشهيد عدنان البرش تطالب بإنهاء احتجاز جثمانه لدى الاحتلال (فيديو)
مشاهد التنكيل
وأشار إلى أن عددا من المعتقلين ارتقوا فيه منذ اندلاع الحرب الأخيرة، ومنهم الأسير ثائر أبو عصب الذي استشهد نتيجة الضرب المبرح والتعذيب على أيدي وحدات القمع.
وأضاف أن المقاطع المصورة التي نشرها إيتمار بن غفير -وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف- ليست الأولى من نوعها، إذ سبق أن ظهر في مشاهد مشابهة وهو يصف الأسرى الفلسطينيين بأبشع الأوصاف، ويهددهم بالقتل، ويستعرض مشاهد التنكيل بهم، مؤكدا أن ما جرى اليوم مع المتضامنين يعكس ذات النهج.
سياسات القمع والانتهاك
أدان نادي الأسير تصريحات بن غفير التي وصف فيها المتضامنين بأنهم “إرهابيون”، معتبرا أن استمرار احتجازهم في “النقب” أحد أسوأ السجون الإسرائيلية، يؤكد إمعان الاحتلال في سياسات القمع والانتهاك بحق كل من يساند الشعب الفلسطيني.
وشدد البيان على أن الجرائم التي ترتكبها إدارة السجون الإسرائيلية تجاوزت كل القوانين والأعراف الدولية، حيث تحولت السجون والمعسكرات إلى “ساحات إبادة” بفعل السياسات الممنهجة خلال العامين الماضيين.
معتقل أنصار 3
وأشار النادي إلى أن سجن “النقب”، المعروف تاريخيا بـ”معتقل أنصار 3″، أنشئ عام 1988 عقب اندلاع الانتفاضة الأولى، واحتجز فيه آلاف الأسرى على مدى العقود، وقضى فيه العديد من الشهداء نتيجة التعذيب والإهمال.
وختم نادي الأسير بيانه بتوجيه التحية لمتضامني “أسطول الصمود” الذين حملوا رسالتهم الإنسانية إلى غزة.