3 أيام هزت “زمزم”.. شهادات مؤلمة لسودانيات ناجيات بشأن إبريل الأسود (فيديو)

في إبريل/نيسان الماضي، حوّلت قوات الدعم السريع حياة النازحين في مخيم زمزم بالفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، إلى جحيم حيث قُتل مئات الأشخاص، بحسب ما ذكر ناجون، وقالوا إن الأهوال التي عايشوها لا تزال محفورة في ذاكرتهم.
3 أيام هزت زمزم
وروت المواطنة البسيطة (قسمة أحمد) التي كانت تعيش بمخيم زمزم آنذاك، للجزيرة مباشر، الانتهاكات التي شهدتها خلال الأيام الثلاثة التي سيطر فيها الدعم السريع على المخيم في 14 إبريل.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4دموع وألم ومجاعة.. نساء الفاشر يروين قصص البقاء على قيد الحياة (فيديو)
- list 2 of 4تداعيات الإعلان عن توقيع وثيقة مبادئ لبناء سودان جديد
- list 3 of 4حراك لتصنيف المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية “تنظيميين إرهابيين”
- list 4 of 4أوضاع إنسانية قاسية عاشها النازحون من الفاشر إلى مركز إيواء شمالي السودان (فيديو)
وتحدثت قسمة عن اليوم الأول من توغل الدعم السريع في المخيم، وقالت “أطلقوا النيران على المواطنين وكان المصابون منتشرون في الشوارع”، وأوضحت أنه لم يكن هناك أي علاج بالمستشفى الذي تم نقل المصابين إليه.
إحراق المنازل داخل المخيم
وقالت إن قوات الدعم السريع قتلت نحو 20 شخصا بالمسيّرات أثناء فرارهم لأحد المساجد.
وكشفت المواطنة السودانية أن كثيرا من النازحين عندما عادوا لتفقد أهاليهم المتبقين في مخيم زمزم، وجدوا أن قوات الدعم السريع أحرقت المنازل وأهلها أحياء في بيوتهم.
وقالت وهي تبكي عن المآسي التي تعرض لها النساء في زمزم “اغتصبوا الكثير من البنات آنذاك، نحن لم نمتلك أي حماية والمهرب الوحيد كان بعيدا جدا”.
مصادرة مقتنيات المواطنين
وأشارت إلى أن الدعم السريع نصب نقاطا عسكرية يفتش ويصادر الملابس والغذاء الذي يجلبه السكان من مناطق أخرى لانعدامه في المخيم، لدرجة أنهم يأخذون كيس الطحين من النازح ويلقوه على الأرض لكي يحرموا المواطن من إطعام عائلته، على حد وصفها.
وكانت صحيفة (الغارديان) البريطانية كشفت في تحقيق نشرته في شهر أغسطس/آب الماضي عن مقتل نحو 1500 مدني سوداني إبان سيطرة الدعم السريع على مخيم زمزم الواقع على بعد 12 كيلو مترا من مدينة الفاشر عاصمة ولاية دارفور غربي السودان.