المراسلة سألتها “كيف حالك؟” فانفجرت باكية.. طفلة من غزة: والله احنا مش بخير (فيديو)

في مشهد يجسد معاناة أطفال غزة تحت ويلات الحرب والنزوح، ظهرت الطفلة عطاف، البالغة من العمر 14 عاما، وهي تبكي بحرقة داخل خيمة مهترئة في خان يونس جنوبي قطاع غزة، قائلة بصوت يختنق بالدموع: “خايفة تمطر علينا”.
وفي حديث مع مراسلة الجزيرة مباشر، قالت عطاف: “والله مش بخير، لأنه إحنا عايشين بخيمة… بخاف طول الليل، بضلني صاحية عشان بخاف حد يمرق علينا، وبصحي إخواتي ومحدش بيرضى يصحى”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4مياه البحر تسابق المطر.. خيام المواصي تغرق والبرد يسرق الأمان ومطالب بكرفانات عاجلة (فيديو)
- list 2 of 4ثلاث فواجع في عام واحد.. أبو عهد يفقد زوجته وولديه ويصمد في خيام النزوح الباردة (فيديو)
- list 3 of 4ملابس مبتلة وصرخة أمّ.. مأساة رضيع تجمد في حضن والدته وسط خيام غزة (فيديو)
- list 4 of 4“أدخلوا الكرفانات”.. صرخات من تحت المطر في غزة وحملة تطالب بإنهاء مأساة الخيام (فيديو)
وأضافت الطفلة بصوت مرتجف وهي باكية: “الطيارة والزنانة فوقينا، وبطلع بالسماء بلاقيش نجوم، بحكي رح تشتي… بصحي إخواتي، بس الحمد لله إنها ما شتت الليلة”.
وروت عطاف تفاصيل قاسية عن ظروف معيشتها، قائلة: “بنام بحرام واحد، ولما بتغطى بقسمه بيني وبين أخوي”.
“نفسي نعيش زي الناس”
وعن أمنيتها قالت “نفسي نعيش زي الناس، نفسي بس بشادر نغطي فيه الخيمة اللي مش إلنا”. وفي ختام المشهد، تتشبث عطاف بأمل صغير حين تهمس: “نفسي نعيش زي الناس”.
يأتي هذا المشهد الإنساني الصادم بينما حذر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) من تدهور الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة مع اقتراب فصل الشتاء، في ظل الدمار الهائل الذي خلفته حرب الإبادة الإسرائيلية على القطاع.
وأكد المكتب أن مئات آلاف العائلات تواجه خطر البرد والمطر دون مأوى أو ملابس شتوية أو وسائل تدفئة، مشيرا إلى أن 4% فقط من الأراضي الزراعية في القطاع لا تزال صالحة ويمكن الوصول إليها.
كما دعت منظمة الصحة العالمية إلى ضرورة السماح بتدفق المساعدات الإنسانية دون عوائق، محذرة من أن استمرار الحصار والدمار يهدد حياة المدنيين، وخاصة الأطفال والنساء.