“كل حفرة في تراب دارفور تصرخ”.. غضب يعم المنصات إثر تقارير وصور توثق مجازر الفاشر (فيديو)

ما زالت مدينة الفاشر جرحًا مفتوحًا وما زالت الجرائم والانتهاكات التي وقعت هناك مسار نقاشات واسعة عبر منصات التواصل الاجتماعي، خاصة بعد بيان نشرته منصة شبكة أطباء السودان أكدت فيه ارتكاب قوات الدعم السريع “جرائم لا تغتفر”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4المؤتمر السوداني يوقع على ميثاق تحالف السودان التأسيسي
- list 2 of 4ولي العهد السعودي يلتقي رئيس مجلس السيادة السوداني في الرياض
- list 3 of 4المستشار القانوني لقائد الدعم السريع: الجيش السوداني يرتكب الجرائم ثم ينسبها إلينا (فيديو)
- list 4 of 4ثلاثة سيناريوهات لمستقبل الحرب في السودان.. وأحدها قد يصبح واقعًا
وقالت الشبكة “في جريمة جديدة تضاف إلى سجل الدعم السريع، شهدت مدينة الفاشر واحدة من أبشع الممارسات الإنسانية، حيث قامت خلال الأيام الماضية بجمع مئات الجثث من شوارع وأحياء المدينة، ثم دفنت بعضها في مقابر جماعية وأحرقت أخرى بالكامل في محاولة يائسة لإخفاء آثار جرائمها ضد المدنيين”.
ووصف البيان أن ما جرى في الفاشر ليس حادثة معزولة، بل فصل جديد من جريمة إبادة جماعية مكتملة الأركان، تمارسها الدعم السريع، ضاربة عرض الحائط بكل الأعراف الدولية والدينية التي تحرم التمثيل بالجثث وتمنح الموتى حق الدفن الكريم.
تزامنت مع هذا البيان صور لأقمار صناعية، أظهرت قيام قوات الدعم السريع بدفن جماعي لجثث في مدينة الفاشر بإقليم دارفور، وذلك بعد سيطرتها على المدينة وفقا لتحليل أجراه مختبر تابع لجامعة ييل، وتشير التقارير إلى مقابر جماعية بالقرب من المستشفى السعودي ومسجد قريب وسط المدينة.

“كل حفرة في تراب دارفور تصرخ”
التقرير الذي نشرته شبكة أطباء السودان أثار موجة غضب عارمة على شبكات التواصل الاجتماعي، إذ غرد مكاوي الملك قائلًا: “يحرقون الجثث ليخفوا الحقيقة، الأرض تشهد رائحة الإبادة لا تخفى.. مقابر جماعية في الفاشر وحرق الجثث.. إبادة مكتملة الأركان بحق المدنيين لن تُمحى الجريمة بالحرق والدفن.. فكل حفرة في تراب دارفور تصرخ: العدالة قادمة بإذن الله”.
وعلقت شيماء متسائلة: “أين المحكمة الدولية من جرائم الإبادة الجماعية والتطهير العرقي التي ترتكبها قوات الدعم السريع بالفاشر؟”.
ودون يوسف النعمة “المجاعة أعلنت أمميًّا في الفاشر وكادوقلي.. حالات النزوح الجماعي والجزئي والجوع والحصار في بابنوسة بارا الدلنج، ولا تزال الانتهاكات مستمرة ولا يرى المدنيون إلا المستقبل المظلم يتربص بهم، إلى جانب متاجرة المتحاربين بدمائهم في أزمة متفاقمة”.
وكانت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان قد دعت إلى ضرورة التدخل العاجل والفوري من أجل حماية المدنيين ومساعدة الضحايا في مدينة الفاشر غربي السودان، قائلة إن ما تشهده المدينة “هجمات ممنهجة على الحياة”.
ودعت إلى ضرورة التحرك العاجل والفوري من أجل حماية المدنيين في الفاشر، وإتاحة ممر آمن أمام من يريد مغادرة المدينة، والسماح للمنظمات الإنسانية بإدخال المساعدات للأعداد الضخمة من المدنيين المتضررين.