عضو كنيست إسرائيلي يقتحم مقام النبي إسحاق بحذائه (فيديو)

اقتحم عضو الكنيست الإسرائيلي تسفي سوكوت، أول أمس الأحد، الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية، ودخل مقام النبي إسحاق عليه السلام بحذائه، مؤديا طقوسا شكلية أثناء أداء المسلمين صلاتهم، في تصعيد جديد قبيل عيد “سبت سارة” الذي يحتفل به التيار الحسيدي اليهودي المعروف بـ”الحاباد”.
ويعد هذا العيد من أبرز المناسبات الدينية التي يحتشد فيها المستوطنون بمدينة الخليل، للترويج لما يصفونه بـ”الوجود اليهودي التاريخي” في المدينة، مما يثير عادة توترا واسعا في محيط الحرم الإبراهيمي.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4الأونروا: رفع العلم الإسرائيلي فوق مقر للوكالة في القدس سابقة في تاريخ الأمم المتحدة (فيديو)
- list 2 of 4شاهد: مستوطنون يختطفون مزارعا فلسطينيا بعد الاعتداء عليه في بيت لحم
- list 3 of 4شاهد: الاحتلال يطارد الصحفيين بطائرة مسيَّرة في الفارعة
- list 4 of 4“من النهر إلى البحر”.. نتنياهو يثير عاصفة انتقادات بتصريح يفضح نيات إسرائيل (فيديو)
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية أن سوكوت دخل إلى قاعة إسحاق -وهي قاعة مغلقة أمام غير المسلمين معظم أيام السنة- ودعا إلى “استعادة السيطرة اليهودية الكاملة” على الحرم، معتبرا أن السماح للمسلمين بإدارته “عقاب غير مقبول” مستمر منذ 3 عقود.
وقال سوكوت في تصريح متلفز: “نحن الآن في قاعة إسحاق، التي تكون طوال معظم السنة في أيدي المسلمين، وهذا وضع غير مقبول إطلاقا. قبل 30 عاما قررت دولة إسرائيل معاقبة اليهود وتسليم معظم مساحة مغارة المكفيلة (الاسم الذي يطلقه اليهود على الحرم الإبراهيمي) للمسلمين”.
وأضاف: “مغارة المكفيلة هي ملك لنا، فقد اشتراها أبونا إبراهيم بـ400 شيكل فضة. لقد حان الوقت لتصحيح هذا الظلم التاريخي وجعل المكان مفتوحًا لليهود في كل وقت”.
عضو الكنيست الإسرائيلي تسفي سوكوت يقتحم بحذائه مقام النبي إسحاق داخل الحرم الإبراهيمي في الخليل ويؤدي حركات شكلية أثناء صلاة المسلمين#الجزيرة_مباشر pic.twitter.com/edeSrKTZW1
— الجزيرة مباشر (@ajmubasher) November 11, 2025
الحرم الإبراهيمي
ويُعدّ الحرم الإبراهيمي الشريف من أقدس المواقع لدى المسلمين واليهود على حدٍّ سواء.
ومنذ مجزرة الحرم الإبراهيمي التي ارتكبها الطبيب والمستوطن الإسرائيلي باروخ غولدشتاين في 25 فبراير/شباط 1994 الموافق 15 رمضان 1415هـ فُرض نظام تقسيم للمكان بين المسلمين واليهود بإشراف جيش الاحتلال الإسرائيلي.
وخلال تلك المجزرة، فتح غولدشتاين النار على المصلين أثناء سجودهم، مما أسفر عن استشهاد 29 مصليا وإصابة أكثر من 120 آخرين، قبل أن يُقتل داخل المسجد.
ومنذ ذلك الحين، يسعى اليمين الإسرائيلي المتطرف إلى تغيير الوضع القائم وفرض سيطرة يهودية كاملة على الحرم الإبراهيمي، في حين يرفض الفلسطينيون هذه المحاولات ويعتبرونها عدوانا على حرمة المكان المقدس ومقدمة لتهويده كليًّا.