محرومون من العمل في عشرات المهن.. معاناة لا تنتهي للاجئين الفلسطينيين في مخيمات لبنان (فيديو)

بعد أكثر من 70 عاما من لجوئهم إلى لبنان، ما زال الفلسطينيون يواجهون قيودا قانونية واقتصادية تحرمهم من العمل في أكثر من 30 مهنة، من بينها الطب والهندسة والصيدلة والمحاماة والصحافة، مما يدفع كثيرين إلى البطالة أو إلى العمل في ظروف قاسية داخل المخيمات، حيث تتراجع فرص التعليم والحياة الكريمة.

في مخيم عين الحلوة بجنوب لبنان، يجسد محمد فرهود نموذجا لهذه المعاناة. فبعد أعوام من الدراسة والتدريب في التمريض، رُفض توظيفه في أحد المستشفيات اللبنانية بسبب جنسيته، رغم تفوقه في العمل.

وقال فرهود للجزيرة مباشر إنه لجأ إلى وسائل التواصل الاجتماعي لتسليط الضوء على المهن المحدودة المتاحة أمام الفلسطينيين في لبنان، وعلى التحديات اليومية التي يواجهها الشباب في سعيهم لفرص عمل عادلة.

أما والدته، فلنتينا فرهود، وهي من مواليد المخيم، فقد عبرت عن إحساسها بالظلم بعد أن شاهدت ابنها يُستبعد من العمل رغم كفاءته، وقالت بأسى: “اجتهد محمد وتعب مثل أي شاب آخر، لكنه يُحاسَب فقط لأنه فلسطيني”.

رغم ذلك، يواصل الفلسطينيون في المخيمات محاولاتهم لترميم ما تبقى من تفاصيل الحياة، في انتظار يوم تتسع فيه فرص الاندماج والمساواة.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان