أجبرهم على الانبطاح.. بن غفير يقتحم منازل فلسطينيين وينكل بهم (فيديو)

اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، منازل فلسطينيين في الداخل المحتل وتحديدا مدينتي الرملة واللد، وذلك برفقة عناصر من الشرطة الإسرائيلية.
وقال الوزير اليميني المتطرف عبر منصة إكس “جولة قامت بها الإدارة بالتعاون مع الجيش والشرطة وحرس الحدود في حي جافاريش في الرملة وحي هرافكت في اللد”.
اقرأ أيضا
list of 1 itemend of listوأضاف بن غفير خلال تجواله في المنازل، أن “قوات اليمام، نفذت عملية.. الكثير من القوات والعمل، من أجل اجتثاث هذه الظاهرة المتمثلة في إطلاق النار والسلاح”، بحسب زعمه.
جولات بن غفير الاستفزازية
وبدا سكان المنزل في الفيديو الذي أرفقه الوزير المتطرف وهم منبطحون على الأرض وأيديهم خلف ظهورهم، فيما بدا هو مستعرضا وسطهم بحراسة شرطة الاحتلال.
ويثير بن غفير الكثير من الغضب والجدل بمثل هذه الجولات الاستفزازية، إلى جانب الاقتحامات التي يقوم بها مرارا للمسجد الأقصى.
وفي أواخر أكتوبر/تشرين الأول المنصرم، أظهر مقطع فيديو صادم وزير الأمن المتطرف داخل سجن نوتشافوت، موجهًا خطابًا حادًّا إلى أسرى فلسطينيين وداعيًا إلى تنفيذ عقوبة الإعدام فيهم.
وقبل يومين، ذكر المفوض العام لشرطة إسرائيل داني ليفي، خلال مؤتمر، أن “الجريمة المنظمة تمثل تهديدًا مباشرًا للأمن”، وأن مكافحة الجريمة في المجتمع العربي “هي مهمة وطنية”، بحسب زعمه.
عندما تصبح الجريمة “سياسة رسمية”
وتصاعدت مؤشرات الجريمة والعنف المسلح خلال عام 2025، لتكمل مسارًا بدأ قبل الحرب على غزة وتفاقم بعدها. فبعدما كان عام 2023 الأكثر دموية على الإطلاق بواقع 244 قتيلًا عربيًّا وفق منظمة “مبادرات إبراهيم”، سجل عام 2024 مقتل 230. ومنذ مطلع العام الجاري حتى صباح 5 سبتمبر/أيلول، قُتل 177 بينهم 18 امرأة، و11 خلال أسبوع واحد.
وخلال حرب الإبادة على قطاع غزة وتوسع الاستيطان بالضفة الغربية، لم تعد لأخبار الجريمة داخل المجتمع العربي في إسرائيل أولوية رغم تزايدها، وبقيت كما كانت مجرد حوادث وأرقام تتصاعد دون مساءلة، مما أدى إلى توسع دائرة الاستهداف لتشمل النساء والأطفال والمسنين.