إطلاق عملية “الرمح الجنوبي” الأمريكية وسط تصاعد التوتر مع فنزويلا

أعلن وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث، أمس الخميس، بدء عملية عسكرية في أمريكا اللاتينية ضد من وصفهم بـ”تجار المخدرات الإرهابيين”.
وكتب هيغسيث في منشور على منصة إكس: “اليوم، أعلن عن عملية الرمح الجنوبي”، مشيرا الى أن “هذه المهمة تدافع عن وطننا، تزيل تجار المخدرات الإرهابيين. وتحمي وطننا من المخدرات التي تقتل شعبنا”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4خبير يشرح كيف تستفيد سوريا من هجوم تنظيم الدولة على الجنود الأمريكيين
- list 2 of 4مفاوض إسرائيلي سابق يكشف معالم المرحلة القادمة في غزة وما يحتاج إليه الفلسطينيون (فيديو)
- list 3 of 4هيلاري كلينتون: الولايات المتحدة تمر بمرحلة حرجة على صعيد قيمها ودورها عالميا (فيديو)
- list 4 of 4مسعد بولس: طرفا النزاع في السودان استخدما الجوع “تكتيك” حرب
وشنّت واشنطن خلال الأسابيع الماضية، ضربات في المياه الدولية استهدفت نحو 20 قاربا تقول إنها تستخدم لتهريب المخدرات، ما أسفر عن مقتل 76 شخصا على الأقل، بحسب البيانات الأمريكية.
شكوك حول استهداف فنزويلا
وأثارت الضربات الأمريكية انتقادات دولية، ومخاوف من أن الولايات المتحدة هدفها على المدى الأبعد الإطاحة بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
ونقلت شبكة “سي بي أس نيوز” الأمريكية عن مصادر عدة قولها إن مسؤولين عسكريين قدموا إلى ترامب خيارات إضافية بشأن عمليات محتملة في فنزويلا تشمل غارات جوية على أراضيها.
ونشرت إدارة الرئيس دونالد ترامب قدرات جوية وبحرية أبرزها حاملة الطائرات جيرالد فورد التي أعلن وصولها إلى قبالة سواحل أمريكا اللاتينية، الثلاثاء.
تعبئة في فنزويلا
وأعلنت فنزويلا، الثلاثاء، أن جيشها ينتشر بـ”كثافة” في كل أنحاء بلاده للرد على “الإمبريالية” الأمريكية، مشيرة إلى “نشر مكثف لوسائل برية وجوية وبحرية ونهرية وصواريخ، وأنظمة أسلحة، ووحدات عسكرية، وميليشيا بوليفارية” تضم مدنيين وعسكريين سابقين يشكلون قوات لتعزيز الجيش والشرطة.
وتخشى كاراكاس من أن يكون الانتشار العسكري الأمريكي الذي يشمل مقاتلات “إف-35” في بورتوريكو و6 سفن حربية في البحر الكاريبي، تمهيدا لتغيير نظام الحكم والإطاحة بمادورو.
بنما تنفي استخدام أراضيها للهجوم على فنزويلا
ونفى رئيس بنما خوسيه راؤول مولينو، الخميس، أن تكون التدريبات العسكرية الأمريكية على أراضي بلاده “عملا عدائيا ضد فنزويلا” بأي شكل من الأشكال.
وأجرت القوات الأمريكية هذا العام تدريبات في غابة دارين في بنما على الحدود مع كولومبيا، وفي قاعدة للشرطة على ساحل البحر الكاريبي.
وجرت التدريبات العسكرية الأمريكية في بنما بموجب اتفاقية أمنية أبرمها البلدان الحليفان في إبريل/نيسان الماضي.
وأثارت التدريبات احتجاجات من جانب البنميين الذين يعارضون أي انتهاك محتمل لسيادة بلادهم بعد الغزو الأمريكي عام 1989 الذي أدى إلى إطاحة زعيم البلاد حينذاك الجنرال مانويل نورييغا.
تسمح الاتفاقية لواشنطن، بعد الحصول على موافقة من بنما، باستخدام القواعد الجوية والبحرية لأغراض “التدريب” لمدة 3 سنوات قابلة للتجديد.
وأبرمت الاتفاقية في ظل ضغوط من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي هدد بـ”استعادة” السيطرة على قناة بنما التي شقّتها الولايات المتحدة وكانت تديرها حتى عام 1999.
وشدد مولينو على أنه “ليس هناك أي وجود عسكري غير مصرح به في بنما”.