حصار الخليل.. الاحتلال يغلق الحرم الإبراهيمي ويسمح بأداء طقوس تلمودية (فيديو)

أفادت مصادر الجزيرة مباشر، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي، أغلق اليوم السبت، الحرم الإبراهيمي الشريف أمام الفلسطينيين في الخليل جنوبي الضفة الغربية، وفتحه لمجموعة من المستوطنين لأداء طقوس تلمودية.
وذكرت دائرة الحرم الإبراهيمي بالإدارة العامة لأوقاف الخليل، في بيان، أن سلطات الاحتلال قررت إغلاق المسجد أمس الجمعة ابتداء من الساعة الثالثة عصرا وحتى مساء اليوم السبت، أمام المصلين المسلمين والوافدين بحجة الأعياد اليهودية.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4أزمة في إسرائيل لطلب نتنياهو عفوا رئاسيا عنه في تهم الفساد
- list 2 of 4في أول تعليق بعد تصريحات ترامب.. نتنياهو يطالب بجعل جنوب دمشق منزوعة السلاح
- list 3 of 4طلب العفو عن نتنياهو يتصدر منصات التواصل في إسرائيل
- list 4 of 4جدل في إسرائيل بعد طلب نتنياهو العفو عنه في محاكمات الفساد
وأكدت دائرة الحرم الإبراهيمي، أن إجراءات الاحتلال “هي اعتداء صارخ وتعدٍّ خطير على ممتلكات وقدسية الحرم الإبراهيمي الشريف، واستفزازا لمشاعر المسلمين وتشكل خطورة وتهديدا وسعيا للسيطرة على بقية أجزاء الحرم الإبراهيمي الشريف”.
الاحتلال يغلق أبواب المنازل
ومساء الأربعاء، أغلقت قوات الاحتلال في مدينة الخليل، الأبواب الرئيسة لعدد من منازل المواطنين في حارة قريبة من الحرم بالبلدة القديمة، بوساطة “لحام الأكسجين”، ومنعت أصحابها من الدخول إليها أو الخروج منها.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية، أن أهالي حارة جابر والسلايمة وواد الحصين، يعيشون منذ أكثر من عام في عزلة تامة عن باقي أجزاء المنطقة الجنوبية من الخليل، بعد أن أغلقت قوات الاحتلال بالأسلاك الشائكة مداخل تلك الأحياء ومخارجها كافة التي تربطها مع باقي أجزاء المدينة.
يذكر أن ما يزيد عن 750 عائلة فلسطينية في البلدة القديمة من الخليل، تعيش ظروفا حياتية قاسية وصعبة، جراء سلسلة الإجراءات القمعية والعنصرية المتصاعدة التي تفرضها قوات الاحتلال الإسرائيلي عليهم.

محاصرة الأحياء
ومنذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، يخضع نحو 11 حيا من أحياء البلدة القديمة إلى حظر التجوال في المساء، ويمنع المواطنون من الخروج من منازلهم، وسط قيود مشددة خلال النهار، بالإضافة التنكيل على يد جنود الاحتلال ومجموعات المستوطنين المسلحين.
ويقع الحرم الإبراهيمي في البلدة القديمة بالخليل، الخاضعة لسيطرة الاحتلال، حيث يسكن نحو 400 مستوطن تحت حماية 1500 جندي إسرائيلي. ومنذ عام 1994، قُسّم المسجد بواقع 63% لليهود و37% للمسلمين، بعد مذبحة نفذها مستوطن أودت بحياة 29 مصليا مسلما.