مسؤول أمريكي: الحرب في السودان تشكل تهديدا مباشرا لدول الجوار (فيديو)

أكد كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والإفريقية، مسعد بولس، أن الحرب الدائرة في السودان باتت تشكل تهديدا مباشرا لدول الجوار، وفي مقدمتها مصر وتشاد، مشددا على أن البلاد تواجه حاليا “أصعب أزمة إنسانية في العالم”.
وقال بولس خلال مؤتمر صحفي، اليوم السبت، عقب توقيع اتفاق سلام بين حكومة الكونغو وحركة 23 مارس بالعاصمة القطرية الدوحة، إن واشنطن تعمل مع قطر ودول أخرى في المنطقة على وضع خريطة طريق شاملة لإنهاء النزاع، موضحا أن الإدارة الأمريكية على تواصل دائم مع طرفي الصراع لدفعهما نحو مسار سياسي يوقف تدهور الأوضاع.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4فولكر تورك: الفاشر شهدت واحدة من أفظع موجات القتل في السودان
- list 2 of 4الدعم السريع تسقط طائرة مسيّرة غربي السودان
- list 3 of 4الخزانة الأمريكية تفرض عقوبات على جهات تؤجج الحرب في السودان
- list 4 of 4رحلة هروب نازحي الفاشر تتحول إلى كابوس من الجوع والموت والعنف (فيديو)
وأضاف بولس أنهم على تواصل مستمر مع الجيش وقوات الدعم السريع، ويعملون على تنفيذ خارطة الطريق التي طرحتها دول الرباعية، مشيرا إلى أن نجاح العملية لن يتحقق إلا بمشاركة شركاء الولايات المتحدة، بما في ذلك قطر والدول المجاورة للسودان.
وأشار إلى أن التطورات الأخيرة في السودان خلال الأسابيع الماضية تثير القلق لدى الولايات المتحدة والرئيس الأمريكي، ولدى المجتمع الدولي، معربا عن تطلعهم إلى إيجاد مخرج للأزمة خلال الأسابيع المقبلة. وأكد بولس أن إيصال المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين في جميع أنحاء السودان يمثل أولوية قصوى للولايات المتحدة.
جاءت هذه التصريحات بالتزامن مع اتصال هاتفي أجراه، اليوم السبت، مع وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، تناول آخر تطورات الأزمة السودانية.
وخلال الاتصال، أكد عبد العاطي ضرورة وقف إطلاق النار وتهيئة المناخ لإطلاق عملية سياسية شاملة تحافظ على وحدة السودان وسيادته واستقراره، مستعرضا نتائج زيارته الأخيرة للخرطوم.
وأدان الوزير المصري الفظائع والانتهاكات المروعة التي شهدتها مدينة الفاشر، داعيا إلى تضافر الجهود الإقليمية والدولية لدعم الشعب السوداني ومساندة مؤسساته الوطنية.
وشدد عبد العاطي على ضرورة تنفيذ بيان “الرباعية” بشأن السودان بكافة بنوده، بما يشمل تحقيق هدنة إنسانية شاملة تمهيدا لإطلاق عملية سياسية مستدامة تضمن بقاء مؤسسات الدولة السودانية ومقوماتها الوطنية.
وتناول الاتصال أيضا الأوضاع في منطقة البحيرات العظمى، حيث أكد وزير الخارجية استعداد مصر للمشاركة في الجهود الإقليمية والدولية لتحقيق تسوية شاملة للنزاع في شرق الكونغو الديمقراطية، مشيرا إلى دعم القاهرة الكامل لمسار الوساطة الأمريكية الجارية في الدوحة، وما تمثله من خطوة مهمة على طريق استعادة الاستقرار الإقليمي.