الضفة تشتعل.. شهيد في نابلس وسط موجة اقتحامات واعتقالات وبيان للأزهر بعد إحراق مسجد

استشهد فتى فلسطيني وأصيب آخر، فجر اليوم الأحد، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم عسكر القديم شرق نابلس، في تصعيد جديد تشهده مدن الضفة الغربية منذ أسابيع، وخاصة في الشمال.
وقال مدير الإسعاف والطوارئ في الهلال الأحمر بنابلس عميد حسن إن طواقم الإسعاف تعاملت مع إصابتين بالرصاص الحي خلال مواجهات اندلعت في المخيم، إحداهما بالصدر وأعلن استشهاد صاحبها لاحقا، والأخرى بالظهر ونُقلت إلى المستشفى لتلقي العلاج.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4كيف أفاد وجود حماس القضية الفلسطينية؟ (فيديو)
- list 2 of 4المستوطنون يواصلون زحفهم شمال شرق الخليل ويسيطرون على أراضٍ فلسطينية (فيديو)
- list 3 of 4عضو تجمُّع القبائل والعشائر الفلسطينية: سنموت على أعتاب منازلنا وسيناريو التهجير لن يمر (فيديو)
- list 4 of 4“مرسال الخير”.. جسر بين فلسطين والشتات برائحة الخبز البلدي (فيديو)
وكشفت وزارة الصحة الفلسطينية هوية الشهيد، وهو الشاب حسن أحمد جميل موسى (19 عاما) الذي استشهد متأثرا بإصابته خلال المواجهات مع قوات الاحتلال.
وشهدت نابلس شمالي الضفة اقتحاما واسعا لقوات الاحتلال من محاور عدة، تخللته مواجهات في مخيم عسكر القديم، في حين اقتحمت القوات أحياء راس العين والباشا والبلدة القديمة ومحيطها، من دون الإبلاغ عن اعتقالات في هذه المناطق.
اعتقالات واقتحامات
من جانبه، قال مكتب إعلام الأسرى إن قوات الاحتلال اعتقلت 19 فلسطينيا، بينهم أسرى محررون، خلال حملة دهم واسعة في مختلف محافظات الضفة الغربية، فجر اليوم.
وشملت الاعتقالات محافظات الخليل وبيت لحم وأريحا، وتخللتها عمليات تخريب للممتلكات المنزلية والاعتداء على الأهالي.
وتأتي هذه الاعتقالات في إطار سياسة التصعيد التي ينفذها الاحتلال منذ أشهر في مدن الضفة الغربية وبلداتها، حيث تتواصل الاقتحامات الليلية واعتقال الأسرى المحررين واستهداف منازلهم وعائلاتهم بوتيرة شبه يومية.
“جريمة إرهابية”
وفي سياق ردود الفعل على قيام المستوطنين بإحراق مسجد، أدان الأزهر الشريف جريمة إحراق مسجد الحجة حميدة في الضفة الغربية بأيدي مجموعات مستوطنين.
ووصف الأزهر في بيان، مساء السبت، الاعتداء بأنه “جريمة إرهابية نكراء تعكس السلوك الوحشي لمتطرفي الاحتلال وعدم احترامهم لقدسية بيوت الله”.
وقال الأزهر إن الاعتداء على دور العبادة يشكل انتهاكا صارخا للقيم الدينية والأخلاقية وللقوانين الدولية، ويمثل امتدادا لمحاولات الاحتلال تهويد فلسطين وتغيير معالمها الدينية والتاريخية.
وحذر البيان من خطورة استمرار “هذا السلوك الإرهابي” في ظل حماية قوات الاحتلال، داعيا المجتمع الدولي والمؤسسات الأممية إلى تحمُّل مسؤولياتهم واتخاذ خطوات عاجلة لوقف هذه الجرائم ومحاسبة مرتكبيها، وإنهاء حالة الإفلات من العقاب التي يتمتع بها المستوطنون.