جندي إسرائيلي أم مغني راب؟ جرائم الحرب تطارد نوعام تسوريلي في أوروبا (فيديو)

لم يتوقع نوعام تسوريلي، جندي الاحتياط الإسرائيلي ومغني الراب، أن جرائمه في قطاع غزة سوف تلاحقه في أوروبا. إذ أنهى مشاركته مع جيش الاحتلال في حرب الإبادة على غزة، وتوجه إلى العاصمة التشيكية براغ للمشاركة في حفلات موسيقية، ونشر مقاطع “فيديو” تُظهر استعداده لتقديم أغانيه في هذه الحفلات.
لكن مؤسسة “هند رجب” الحقوقية كانت بانتظاره، إذ قدَّمت شكوى جنائية إلى مكتب المدعي العام في التشيك، تتهم تسوريلي بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في غزة.
جندي إسرائيلي أم مغني راب؟ جرائم الحرب تطارد نوعام تسوريلي في #التشيك pic.twitter.com/HKNolo2u3W
— برنامج هاشتاج (@ajmhashtag) November 15, 2025
وكان تسوريلي شارك مع وحدته بجيش الاحتلال الإسرائيلي في تفجير مبانٍ مدنية في منطقة بيت حانون شمالي قطاع غزة، ومُحيت المنطقة بشكل كامل تقريبا، حسب ما تُظهر صور الأقمار الاصطناعية.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4رضيع بيد والأكسجين بالأخرى وأب يضرب الأرض وبكاء يمتزج بالمطر.. صرخات ألم من قلب غزة الغارقة (شاهد)
- list 2 of 4من ينقذ غزة؟ السماء تمطر “وجعا” والخيام تنهار وحماس تحذر من “إبادة بأدوات جديدة” (فيديو)
- list 3 of 4الثوابتة: غزة تتجمد تحت المطر.. وما كان العالم يحذر منه “وقع” (فيديو)
- list 4 of 4متحدث الأونروا: مساعدات تغطي موسم الشتاء بأكمله محاصرة على أبواب غزة (فيديو)
واشتهر ناعوم بعرض مشاهد من الدمار والحرائق في قطاع غزة أثناء تأدية حفلاته الموسيقية وترديده أغنيات تدعو إلى تدمير غزة.

“العالم يعرف من أنتم”
وكتبت ناتاشا براسا، رئيسة قسم التقاضي بمؤسسة هند رجب، على منصة إكس قائلة “في ديسمبر/كانون الأول 2024 خلال حفل موسيقي، عرض ناعوم تسوريلي مقطع فيديو عن الإبادة الجماعية في غزة بما في ذلك تدمير المنشآت المدنية، وهو الآن في براغ يؤدي عروضه مثل أي فنان آخر”.
وقالت الناشطة الحقوقية نورا عريقات “لا ينبغي أن يكون تسوريلي في جولة موسيقية بل ينبغي أن يكون قيد المحاكمة”.
وأكد ناشط آخر عبر منصة إكس أنه “لا حصانة للمجرمين مرتكبي الإبادة الجماعية ورعاتهم”، مضيفا “العالم يعرف من أنتم. العدالة قادمة”.
وطالب ليلو لازون في تدوينة أخرى “بالقبض على جميع مرتكبي التطهير العرقي الذين قتلوا المدنيين”.
وخلَّفت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 نحو 70 ألف شهيد، معظمهم من الأطفال والنساء، وأكثر من 170 ألف جريح، ودمارا هائلا في مساكن القطاع وبنيته الأساسية، وأجبرت أغلبية السكان على النزوح من مساكنهم إلى مخيمات الإيواء.