فصائل المقاومة تعلق على إقرار مجلس الأمن المشروع الأمريكي بشأن غزة

أصدرت القوى والفصائل الفلسطينية، اليوم الثلاثاء بيانا بعدما أقر مجلس الأمن الدولي مشروعا لقرار أمريكي يدعم خطة الرئيس دونالد ترامب للسلام في غزة التي تتضمن نشر قوة دولية ومسارا إلى دولة فلسطينية.
وأعربت القوى والفصائل عن تمسكها بحق الشعب الفلسطيني في المقاومة والدفاع عن النفس ورفضها قرار مجلس الأمن واعتبرته “أداةً للوصاية وشراكة دولية في إبادة الشعب الفلسطيني”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4طبيب يهودي أمريكي: كل تجاربي في مناطق النزاع بالعالم لا تعادل ما رأيته في غزة
- list 2 of 4أسامة حمدان: الاعترافات بدولة فلسطين من ثمار طوفان الأقصى
- list 3 of 4شتاء الخيام.. هكذا يُواجه أهالي غزة المطر (فيديو)
- list 4 of 4توقف الدراسة في خيمة تعليمية بغزة أتلفتها الأمطار.. والطلبة يصرون على استكمال الدراسة (فيديو)
وأكدت الفصائل الفلسطينية موقفها الرافض للقرار الصادر عن مجلس الأمن “بدفعٍ أمريكي”، ورأت فيه “تجاوزا للمرجعيات الدولية، وإطارا يُمهّد لإيجاد ترتيبات ميدانية خارج الإرادة الوطنية الفلسطينية”.
واعتبرت الفصائل أن أي قوة دولية يُراد نشرها في غزة بصيغتها المطروحة “ستَتحوّل إلى شكلٍ من أشكال الوصاية أو الإدارة المفروضة، بما يعيد إنتاج واقع يَحدّ من حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإدارة شؤونه بنفسه”.
“لم يعالج جذور المشكلة”
وشددت الفصائل الفلسطينية على أن المقترح “يضرب حق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم وسعيهم المشروع لنيل سيادتهم الوطنية، ويُمثّل شكلا من أشكال الشراكة الدولية العميقة في حرب الإبادة التي شنّها الاحتلال على شعبنا في قطاع غزة، ويتجاهل ما تتعرض له الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس من إرهابٍ استيطاني مدعوم من جيش الاحتلال واستيطان مسعور وضم تدريجي، ويتجاهل حاجة الفلسطينيين للحماية الدولية من إرهاب المستوطنين”.
وأشارت الفصائل إلى أن “هذا القرار، الذي يتحدث عما يُسمى السلام، لم يعالج جذور المشكلة، وغياب السلام الحقيقي والعادل، ولم يدعُ إلى إنهاء الاحتلال ونظام الأبارتهايد والتمييز العنصري، وتلبية حق العودة وتقرير المصير للشعب الفلسطيني”.
وأوضحت الفصائل والقوى الفلسطينية أن هذا القرار “يربط انسحاب الاحتلال ووقف الحرب على القطاع بشروط الاحتلال الإسرائيلي، ويُقيّد الإعمار والمساعدات بإرادة المحتل، ويُعمّق الفصل بين الضفة والقطاع، ويستهدف الأونروا ودورها التاريخي ومسؤوليتها تجاه اللاجئين الفلسطينيين، الذي يُمثّل آخر أشكال التعبير المتبقية عن الالتزام الدولي تجاه قضيتهم”.
ورأت الفصائل أن تحويل القوة الدولية إلى “جهازٍ أمني منسّق مع الاحتلال يُفرغ مفهوم الحماية الدولية من جوهره، ويضرب الأسس التي يقوم عليها في القانون والمواثيق الدولية، فضلا عن تحويلها إلى قوة احتلال أجنبي إضافية وأداة جديدة للعدوان على شعبنا والاستمرار في إبادته”.