بيانات إسرائيلية تكشف أرقاما مفزعة لأعداد الوفيات بين الأسرى الفلسطينيين (فيديو)

كشفت بيانات إسرائيلية عن ارتفاع غير مسبوق في عدد الوفيات بين الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي منذ بداية الحرب في قطاع غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وأوضحت الأرقام الإسرائيلية أن 98 أسيرا فلسطينيا قتلوا في سجون الاحتلال، وبلغ معدل الوفيات وقوع وفاة كل 4 أيام منذ بداية الحرب الإسرائيلية على القطاع.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4مكتب إعلام الأسرى: 540 اعتقالا في الضفة والقدس خلال شهر وارتفاع عدد شهداء الأسرى إلى 318
- list 2 of 4غزة.. تسليم الدفعة العاشرة من جثامين الشهداء الفلسطينيين ضمن صفقة التبادل (فيديو)
- list 3 of 4معركة إخفاء الأسرى.. حماس تكشف سر انتصارها على استخبارات الاحتلال (فيديو)
- list 4 of 4تتمنى أن يكون أسيرا.. أم فلسطينية تبحث يوميا بين جثامين الشهداء عن ابنها المفقود (فيديو)
وتنوعت أسباب وفاة الأسرى الفلسطينيين بين العنف، بمختلف أشكاله، والإهمال الطبي، وسوء التغذية.
ورجّحت منظمة “أطباء لحقوق الإنسان” في إسرائيل، أن العدد الفعلي للوفيات أعلى كثيرا من العدد المعلن، وذلك لأن المئات من الأسرى في قطاع غزة ما زالوا مفقودين.
بيانات إسرائيلية تكشف عن أرقام مفجعة لأعداد الوفيات بين #الأسرى pic.twitter.com/eJRGkop9uc
— برنامج هاشتاج (@ajmhashtag) November 17, 2025
العدد الحقيقي أعلى من المعلن
وقال رئيس نادي الأسير الفلسطيني، عبد الله الزغاري إن اعتراف سلطات الاحتلال لـ”منظمة أطباء لحقوق الإنسان – إسرائيل” باستشهاد 98 أسيرا ومعتقلا فلسطينيا في سجون ومعسكرات الاحتلال، منذ بدء حرب الإبادة حتى شهر أغسطس/آب 2025، “يشير بوضوح إلى أن العدد الحقيقي أعلى مما جرى الإعلان عنه ويتجاوز المئة، وهو عدد غير نهائي”.
وأوضح الزغاري أنه “يُضاف إلى هؤلاء الأسرى الذين أطلقت إسرائيل النار عليهم قبل اعتقالهم واحتُجزوا في المستشفيات الإسرائيلية حتى استشهادهم، إضافة إلى العشرات الذين جرى إعدامهم ميدانيا بعد اعتقالهم”.
ولفت إلى أن “كل قضية شهيد أسير تكشف، في تفاصيلها، عن مجموعة من السياسات التي ينتهجها الاحتلال في التعامل مع الشهداء الأسرى، والتي تؤكد أن الاحتلال ماضٍ في نزع صفة الإنسانية عن الفلسطينيين، وانتهاك أبسط حقوقهم”.
وأكد الزغاري أن “الفظائع التي مورست بحق الأسرى والمعتقلين بعد الإبادة تجاوزت حدود التصور، بدءًا من جرائم التعذيب الممنهج، والتجويع، والجرائم الطبية، والاعتداءات الجنسية بما فيها جرائم الاغتصاب”.

“الرهائن الحقيقيون”
وعلق الصحفي جرين جرينولد على هذه الأرقام في منشور على منصة إكس، قائلا “هؤلاء هم الرهائن الحقيقيون الذين ما زالوا في الأسر، ويتعرضون للإساءة بأبشع الطرق وأكثرها انحطاطا أخلاقيا. إسرائيل مجتمع يحتفي بالجنود الذين ضبطوا وهم يقومون باغتصاب جماعي لمعتقلين ويُعاملون كأبطال”.
وسخر داود في منشور آخر من أن “الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط”، كما يردد قادة إسرائيليون، اعتقلت فلسطينيين أصحاء وماتوا في المعتقلات، وتساءل “هل سيُحاسب أي حارس أو مسؤول إسرائيلي؟”.
ووصف جولس في منشوره نظام السجون في إسرائيل بأنه “نظام وحشي وبائس يتمتع بإفلات شبه كامل من العقاب على قتل الفلسطينيين وسوء معاملتهم أثناء الاحتجاز. لا محاكمة ولا شيء.. فقط يعتقلون لأنهم فلسطينيون”.