تصريح صادم لمحامٍ إسرائيلي: الاغتصاب أقل مشاكل الأسرى الفلسطينيين خطورة (فيديو)

فوجئ المحامي الإسرائيلي بن مرملي خلال زيارة لموكله الفلسطيني الأسير بطلب غريب منه، وهو ألا يأتي لزيارته مرة أخرى.
وأوضح الأسير الفلسطيني لمحاميه السبب، وهو أن السجانين الإسرائيليين يقومون باغتصابه بعد كل مرة يقوم المحامي بزيارته، ومن ثم طلب منه التوقف عن هذه الزيارات.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4مكتب إعلام الأسرى: سجون الاحتلال ساحة لانتهاك القواعد الإنسانية عبر التجويع والإهمال الطبي
- list 2 of 4“جنودنا اغتصبوا أمك”.. شهادات مروعة عن تعذيب الأطفال في معسكر سدي تيمان (فيديو)
- list 3 of 4حماس تنشر قائمة بأسماء أسرى غزة التي تسلمتها من الاحتلال
- list 4 of 4الخارجية الفلسطينية: هكذا يجب التعامل مع الكنيست في حال تبنى قانون إعدام الأسرى
وقال مرملي في مقابلة صحفية، أثارت ضجة على منصات التواصل، إن “الاغتصاب هو أقل المشاكل خطورة لدى المعتقلين في السجون الإسرائيلية، وإن ظروف اعتقال الأسرى وتعذيبهم تجاوزت الوحشية”.
وأوضح مرملي أن الأسرى الفلسطينيين لا يحصلون على أي زيارات لسنوات، وأن صلتهم الوحيدة بالعالم الخارجي هي زيارة المحامي، ومع ذلك طلب منه موكله التوقف عنها لأنه يتعرض للاغتصاب بعدها.
وعلق الباحث الإسرائيلي زاكاري فوستر على هذه التصريحات في منشور على منصة إكس قائلا “في زنازين التعذيب الإسرائيلية يصبح الاغتصاب هو أقل ما يمكن أن تقلق منه.. مرحبا بكم في إسرائيل“.

“مجتمع مريض”
وعلق توم في منشوره على إكس قائلا “إسرائيل مجتمع مريض ومنحرف ولا مكان لها في الأمم المتحدة طالما ترتكب هذه الجرائم بلا محاسبة. إنه لأمر مريض ومنحرف أن نسمح لإسرائيل بالإفلات من هذه الجرائم طوال كل هذا الوقت، وأن الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا والاتحاد الأوروبي سهلوا لها ذلك”.
وأضاف هيرميندر ديلون في منشور آخر “الآن تفهمون لماذا قال نتنياهو إن نشر فيديو الاغتصاب يلحق أكبر الضرر بسمعة إسرائيل. الأمر طبيعي بالنسبة لهم. الاغتصاب ممارسة روتينية بحق الأسرى الفلسطينيين. مرارا وتكرارا يتعرضون للاغتصاب بعد كل زيارة من محاميهم.. إلى أي مدى بلغ مرض هؤلاء؟”.
“منظومة تقوم على السادية”
وأشارت مريم الفلايحة في منشورها إلى أنه “إذا كان الاعتداء الجنسي في أسفل القائمة فهذا يعني أن المنظومة بكاملها قائمة على السادية”.
وكان نادي الأسير الفلسطيني قد أصدر مؤخرا تقريرا إحصائيا كشف فيه عن ارتفاع غير مسبوق في أعداد الأسرى الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، لتصل إلى أكثر من 11 ألف أسير ومعتقل حتى مطلع أكتوبر/تشرين الأول 2025.
وأكدت تقارير حقوقية متعددة أن الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية يتعرضون لمختلف أشكال الانتهاكات، ومن بينها الضرب والتعذيب والاغتصاب والتجويع والحرمان من الحق الإنساني للمرضى في العلاج.