حماس تحذر من محاولة “إعدام” عبد الله البرغوثي في جلبوع بتوجيه سياسي مباشر

أكد عبد الرحمن شديد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن ما يتعرض له الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال يكشف حجم الإجرام الممنهج الذي يرتكبه الاحتلال الإسرائيلي.
وقال شديد في بيان نشرته الحركة اليوم الثلاثاء، إن “ما يتعرض له أسرانا البواسل داخل سجون الاحتلال من عمليات تعذيب وتنكيل وحرمان من أبسط الحقوق الأساسية يمثل وصمة عار على جبين الإنسانية وكل مدعي حقوق الإنسان”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4بعد استشهاد أخيه.. الاحتلال يختطف المسعف مخلص خفاجة رغم وقف إطلاق النار في غزة
- list 2 of 4زوجة الشهيد عدنان البرش تطالب بإنهاء احتجاز جثمانه لدى الاحتلال (فيديو)
- list 3 of 4عميد الأسرى الفلسطينيين: غياب الدور الرسمي يترك مروان البرغوثي وحيدا (فيديو)
- list 4 of 4عائد من الجحيم.. أسير فلسطيني يفضح أساليب التعذيب في سجون الاحتلال (فيديو)
“إعدام بطيء”
وأضاف أن الاعتداء المتكرر بالضرب المبرح وتعمد الاحتلال التنكيل بالقائد الأسير عبد الله البرغوثي داخل سجن جلبوع يمثل محاولة “إعدام بطيء”، ترتكبها إدارة السجون بتوجيه سياسي مباشر، في ترجمة فعلية لتهديدات الوزير اليميني المتطرف إيتمار بن غفير بإعدام الأسرى واستهداف قادتهم.
وحذر شديد من خطورة الوضع الصحي للأسير القائد البرغوثي وكافة الأسرى الذين يتعرضون للإهمال الطبي والحرمان من حقهم في العلاج، مما يكشف حجم الإجرام الممنهج الذي يستهدف كسر إرادة الحركة الأسيرة والنيل من صمودها.
ودعا المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية وكافة أحرار العالم إلى تحمّل مسؤولياتهم العاجلة لوقف هذه الانتهاكات، والتدخل الفوري لحماية حياة الأسرى، مؤكدا “شعبنا لن يقف صامتا أمام محاولات الاحتلال كسر رموزه وإعدامهم داخل الزنازين”.
انتهاكات خطيرة
من جانبه أصدر مركز حماية الصحفيين الفلسطينيين، اليوم، بيانا حذر فيه من تصاعد الانتهاكات الخطيرة التي يرتكبها الاحتلال بحق الصحفيين الفلسطينيين داخل السجون، مؤكدا أن هذه الانتهاكات تشكل خرقا صريحا للقوانين الدولية والاتفاقيات المتعلقة بحقوق الإنسان.
وأشار المركز إلى أن إسرائيل تواصل احتجاز 26 صحفيا فلسطينيا في سجونها، بينهم 3 صحفيين لا يزال مصيرهم مجهولا منذ اعتقالهم في غزة بعد بدء حرب الإبادة الجماعية في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وأكد المركز أن الصحفيين نضال سهيل الوحيدي، وهيثم جمال عبد الواحد، وأحمد عصام الأغا، أُخفوا قسريا منذ لحظة اعتقالهم، دون السماح لعائلاتهم أو محاميهم بمعرفة مكان احتجازهم أو ظروفه.