رئيس الحكومة اللبنانية يلتقي هنيبال القذافي بعد الإفراج عنه

سلام يلتقي هنيبال القذافي في بيروت
نواف سلام يلتقي هنيبال القذافي في بيروت

التقى رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، اليوم الثلاثاء، هنيبال القذافي نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، منتقدا اعتقاله 10 سنوات من دون محاكمة.

وعقب تدخل من السلطات الليبية، قرر لبنان في 10 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري إطلاق سراح هنيبال، بعد اعتقال استمر منذ عام 2015 على خلفية قضية اختفاء زعيم حركة أمل السابق الإمام موسى الصدر و2 من مساعديه.

اقرأ أيضا

list of 4 itemsend of list

وقال سلام في بيان “إثر إخلاء سبيله استقبلت اليوم السيد هنيبال القذافي”.

وأضاف “من موقعي المسؤول أعتبر أن ما حصل معه وتوقيفه المتمادي (الذي طال أكثر مما ينبغي) يستوجب حتما إجراء مراجعة جدية في سبيل صون حقوق الأفراد وتحصين القضاء نفسه حفاظا على حسن سير العدالة”.

وكان القضاء اللبناني قد أمر بالإفراج عن القذافي في 17 أكتوبر/تشرين الأول، لكن ذلك كان مشروطا في البداية بدفع كفالة قدرها 11 مليون دولار ومنع السفر شهرين.

وبعد استئناف من فريق الدفاع عن القذافي، خفّضت السلطات القضائية كفالته إلى 900 ألف دولار ورفعت عنه منع السفر، وأُفرج عنه.

وفي حينه، أعربت حكومة الوحدة الوطنية الليبية في بيان عن تقديرها العميق لرئيس الجمهورية اللبنانية (جوزيف عون) ورئيس مجلس النواب (نبيه بري) على ما أبدياه من تعاون وتفهُّم في ملف الإفراج عن المواطن الليبي هانيبال معمر القذافي.

وفي عام 2015، اختطف مجهولون هانيبال في سوريا، ونُقل إلى لبنان حيث أصدرت السلطات القضائية حينئذ قرارا باعتقاله، ضمن تحقيق في قضية اختفاء الصدر بليبيا عام 1978.

وتحمّل الطائفة الشيعية في لبنان الرئيس المخلوع الراحل معمر القذافي مسؤولية اختطاف الصدر واثنين من مساعديه في ليبيا أثناء زيارة رسمية لها، لكن النظام الليبي السابق نفى هذه التهمة مرارا، مؤكدا أن الثلاثة غادروا طرابلس متوجهين إلى إيطاليا.

المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان