رحلة محفوفة بالموت.. شهادات صادمة لفارين من الفاشر (فيديو)

روى لاجئون هربوا من مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور غربي السودان، الأحوال المتردية التي كانت في المدينة حتى قبل دخول قوات الدعم السريع، التي اتُّهمت بارتكاب انتهاكات واسعة بعد السيطرة على المدينة التي كانت تحاصرها.
وتحدث لاجئون وصلوا إلى مخيم طينة المؤقت على الحدود التشادية السودانية، بعد أن فروا من مدينة الفاشر، ومن مناطق أخرى من ولاية شمال دارفور، عن المعاناة الكبيرة التي صادفتهم في طريق الخروج من الفاشر.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4فولكر تورك: الفاشر شهدت واحدة من أفظع موجات القتل في السودان
- list 2 of 4الدعم السريع تسقط طائرة مسيّرة غربي السودان
- list 3 of 4الخزانة الأمريكية تفرض عقوبات على جهات تؤجج الحرب في السودان
- list 4 of 4رحلة هروب نازحي الفاشر تتحول إلى كابوس من الجوع والموت والعنف (فيديو)
وذكر اللاجئون الذين تكدسوا في شاحنة صغيرة، أسباب مغادرتهم لمدينة الفاشر التي كانت محاصرة من قبل قوات الدعم السريع وسط انتشار المجاعة والقتال، كما تحدثوا عن واقعهم في المخيم المؤقت في تشاد المجاورة.

“قتلوا في طريقهم لمغادرة المدينة”
وسرد اللاجئون الأوضاع في مدينة الفاشر، وسط القتال والأخطار التي أحاطت بهم، وتحدثوا عن مدنيين قتلوا بسبب القصف بالمسيّرات وآخرون قتلوا وهم في طريقهم لمغادرة المدينة.
وقالت إحدى القادمات من الفاشر، إن العديد من أقاربها وجيرانها قد قتلوا، وقد تمكنت هي وأسرتها من الفرار والخروج من المدينة، واستطاعت الوصول إلى المخيم قرب الحدود مع تشاد.
ويوم الأحد 26 أكتوبر/تشرين الأول، أعلنت قوات الدعم السريع، سيطرتها على مقر الفرقة السادسة مشاة التابعة للجيش السوداني بمدينة الفاشر، بعد معارك عنيفة مع القوات الحكومية، كما أكدت سيطرتها على إقليم دارفور كله، الذي يشكل ثلث مساحة السودان تقريبا.

الاحتياجات تتجاوز الموارد
وأكدت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) في السودان، في وقت سابق، أن احتياجات النازحين من مدينة الفاشر إلى مناطق أخرى في إقليم دارفور غربي البلاد تزداد بوتيرة تفوق الموارد المتاحة.
وقالت على منصة إكس “في طويلة تصل العائلات الهاربة من العنف في الفاشر وهي منهكة وجائعة وتحتاج إلى رعاية عاجلة.. غير أن الاحتياجات تتزايد بوتيرة تفوق الموارد المتاحة”.
من جانبها أعلنت منظمة الهجرة الدولية الأربعاء، نزوح 81 ألفا و817 شخصا من مدينة الفاشر ومحيطها منذ 26 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وأشارت إلى أن معظم النازحين لا يزالون داخل محلية الفاشر، بينما نزح عدد أقل إلى محليات أخرى في شمال دارفور.