هل استهدفت الغارات الإسرائيلية على عين الحلوة قادة حماس؟ قائد من الحركة يجيب

أكد خالد زعيتر، المسؤول السياسي لحركة (حماس) في مخيم عين الحلوة بلبنان، أن أيا من قادة الحركة لم يُستشهد في الغارات الإسرائيلية التي استهدفت المخيم، أمس الثلاثاء.
وأوضح في مقابلة مع “المسائية” على الجزيرة مباشر أن الهدف كان “مجرد ملعب مغطى يستعمله أبناء وأطفال وفتية المخيم للأنشطة الرياضية والثقافية، وهو يقع في منطقة مدنية 100% أمام مطعم ويعرفه جميع الأهالي”، مشيرا إلى أن ذلك دليل على “افتراءات الاحتلال الكاذبة”.
وقال زعيتر إن الضحايا جميعهم “من أبناء المخيم المدنيين وأعمار جلهم دون الـ18، وأسماؤهم وصورهم معروفة وسيتم تشييعهم غدا”، واصفا الغارة بأنها “عملية إرهابية تهدف لترهيب شعبنا في المخيمات، ورسالة لتصفية الوجود الفلسطيني خاصة في مخيمات اللجوء”.
وربط زعيتر بين ما حدث في المخيم وبين “الاعتداءات الإسرائيلية على المدنيين في قطاع غزة”، مضيفا أن إسرائيل تستهدف المخيمات الفلسطينية في الداخل والشتات بهدف “طمس قضية اللاجئين وحق الشعب الفلسطيني في العودة وإقامة دولته”.
ومساء الثلاثاء، أعلنت وزارة الصحة استشهاد 13 شخصا وإصابة آخرين بغارة إسرائيلية استهدفت مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين بمدينة صيدا (جنوب)، في “مجزرة جديدة” ضمن سلسلة خروقات لوقف إطلاق النار في لبنان.
وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية بأن الغارة “استهدفت مركز خالد بن الوليد التابع لجامع خالد بن الوليد في المخيم بثلاثة صواريخ”.