ترحيب سوداني بتصريحات ترامب بشأن إنهاء الحرب في البلاد

تفاعلت الساحة السياسية السودانية مع إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عزمه العمل مع السعودية والإمارات ومصر وشركاء آخرين في الشرق الأوسط لـ”إنهاء الفظائع في السودان“.
وجاءت تصريحات ترامب عقب لقائه بولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، الذي أكد للرئيس الأمريكي ضرورة التحرك لوقف الحرب في السودان ووضع حد للأزمة الإنسانية المتفاقمة.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4المستشار القانوني لقائد الدعم السريع: الجيش السوداني يرتكب الجرائم ثم ينسبها إلينا (فيديو)
- list 2 of 4ثلاثة سيناريوهات لمستقبل الحرب في السودان.. وأحدها قد يصبح واقعًا
- list 3 of 4أنطوني غوتيريش يدين الهجوم على قوات حفظ السلام في مدينة كادقلي
- list 4 of 4ديوان السودان.. كرة القدم متنفس يعيد الإحساس بالهوية والانتماء
البرهان
عبّر رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان عن تقديره لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وقال البرهان في منشور عبر منصة “إكس”: “شكرا سمو الأمير محمد بن سلمان، شكرا الرئيس دونالد ترامب”.
مجلس السيادة
كما رحب مجلس السيادة السوداني بالجهود السعودية والأمريكية، مؤكدا استعداده للانخراط “بجدية” في مسار يدفع باتجاه سلام عادل ومنصف ينهي معاناة المواطنين.
من جهتها، وجهت الحكومة السودانية الشكر للسعودية والولايات المتحدة على جهودهما المستمرة من أجل إيقاف نزيف الدم السوداني، معربة عن استعدادها للانخراط الجاد من أجل تحقيق السلام الذي ينتظره الشعب السوداني.
من جانبه، قال نائب رئيس حزب المؤتمر السوداني والقيادي في تحالف “صمود”، خالد عمر يوسف، إن تصريحات ترامب ستمنح خريطة طريق الرباعية الدولية زخما إضافيا.
وأضاف يوسف في منشور على منصة “إكس” أن على القوى الوطنية المناهضة للحرب مضاعفة جهودها للإسراع في الوصول إلى هدنة إنسانية عاجلة تتيح إيصال الإغاثة للمتضررين، وتمهّد لتهيئة المناخ السياسي الذي يقود إلى سلام شامل ومستدام في مختلف أنحاء البلاد.

التجمع الاتحادي: دعم كبير للمساعي الدولية نحو هدنة إنسانية
كما رحب حزب التجمع الاتحادي بتوجهات الإدارة الأمريكية، واصفا تصريحات ترامب بأنها دعم قوي للتحركات التي تقودها الرباعية الدولية من أجل التوصل إلى هدنة إنسانية تمهد لوقف شامل لإطلاق النار.
وقال رئيس الهيئة السياسية للحزب، عز العرب حمد النيل، إن الموقف الأمريكي الجديد يعزز فرص إنجاح الجهود الإقليمية والدولية لإنهاء القتال وفتح الطريق أمام عملية سياسية تضع السودان على مسار الاستقرار.