بعد اغتيال رئيس أركان حزب الله.. أول تعليق من نواف سلام على الغارة الإسرائيلية في بيروت

قال رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، اليوم الأحد، إن الاعتداء الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت، يتطلب توحيد كل الجهود خلف الدولة ومؤسساتها، مؤكدا بذل الجهود لمنع أي تصعيد مفتوح في البلاد.
جاء ذلك في منشور لسلام، على صفحته بمنصة إكس، تعقيبا على الغارة الإسرائيلية التي أسفرت عن مقتل 5 أشخاص وإصابة 28 آخرين وفق أحدث معطيات وزارة الصحة.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4“بدنا نتدفا”.. نازح في غزة: الخيمة بتغرق (فيديو)
- list 2 of 4محمود بصل: 14 حالة وفاة بينهم 3 أطفال في قطاع غزة بسبب البرد (فيديو)
- list 3 of 4“لستَ الأول”.. أحمد طه يحرج عضو كنيست وعد بإرسال توثيقات “لانتهاكات” حماس (شاهد)
- list 4 of 4“هل يوجد كونغرس آخر داخل أمريكا؟”.. تساؤلات غاضبة بشأن النفوذ الإسرائيلي (فيديو)
وأكد سلام، مواصلة جهود حكومته بالوسائل السياسية والدبلوماسية مع الدول الصديقة والشقيقة (لم يسمّها) لحماية اللبنانيين ومنع أي تصعيد مفتوح.
وأشار إلى أن الحكومة تسعى من خلال تلك الجهود لضمان وقف اعتداءات إسرائيل وانسحابها من لبنان، وعودة الأسرى، من دون ذكر تفاصيل.
وجدد سلام، تأكيد حكومته على أن الطريق الوحيد لترسيخ الاستقرار يمر عبر التطبيق الكامل للقرار 1701، وبسط سلطة الدولة على كل أراضيها بقواها الذاتية، وتمكين الجيش اللبناني من الاضطلاع بمهامه.
وفي عام 2006، اعتمد مجلس الأمن بالإجماع القرار 1701 الهادف لوقف الأعمال العدائية بين حزب الله وإسرائيل، ودعا إلى وقف دائم لإطلاق النار على أساس إنشاء منطقة عازلة.
وبموجب القرار، اتخذ المجلس خطوات لضمان السلام، منها السماح بزيادة عدد قوة اليونيفيل إلى حد أقصى يبلغ 15 ألف شخص، من أجل مراقبة وقف الأعمال العدائية، ودعم الجيش اللبناني أثناء انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان، وضمان العودة الآمنة للنازحين.
وفي وقت سابق اليوم، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه اغتال رئيس أركان حزب الله هيثم علي الطبطبائي بغارة على الضاحية الجنوبية لبيروت هي الأولى منذ أشهر، وتأتي في خضم تكثيف إسرائيل ضرباتها لتجريد الحزب من سلاحه بعد نحو عام من وقف هش لإطلاق النار بين الطرفين.
وقال الجيش في بيان إنه “في 23 نوفمبر/تشرين الثاني 2025، وبتوجيه من شعبة الاستخبارات العسكرية، قام سلاح الجو بتنفيذ ضربة في منطقة بيروت أسفرت عن اغتيال هيثم علي الطبطبائي، رئيس أركان حزب الله”.
وكان الحزب قد أكد تعرّض قيادي عسكري كبير للاستهداف بالضربة التي طالت مبنى في منطقة حارة حريك بمعقله في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية.
وأتت الغارة بعيد تجديد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو التوعد بأن إسرائيل ستواصل العمل على منع الحزب من ترميم قدراته بعد الحرب التي تكبد فيها خسائر باهظة.
ودعا الرئيس اللبناني جوزيف عون المجتمع الدولي إلى التدخل لوقف هجمات إسرائيل المتواصلة منذ وقف إطلاق النار في 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد الهجمات الإسرائيلية على لبنان منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي في خروقات كبيرة لاتفاق وقف إطلاق النار، الموقع في نوفمبر 2024.
وأنهى اتفاق وقف إطلاق النار، عدوانا بدأته إسرائيل على لبنان في أكتوبر 2023، وتحول في سبتمبر/أيلول 2024 إلى حرب شاملة، وأسفر عن مقتل أكثر من 4 آلاف شخص وإصابة نحو 17 ألفا آخرين.
وخلال هذه الحرب، احتلت إسرائيل 5 تلال لبنانية في الجنوب، ونص الاتفاق على أن تنسحب منها بعد مرور 60 يوما إلا أنها تتنصل من الوفاء بالتزاماتها، وتواصل إضافة إلى ذلك احتلال مناطق لبنانية أخرى منذ عقود.