أول تعليق من الحرس الثوري الإيراني بعد اغتيال الطبطبائي بغارة إسرائيلية

دعا الحرس الثوري الإيراني إلى ما سمّاه “الثأر” لاغتيال إسرائيل القائد العسكري في حزب الله هيثم الطبطبائي الذي قُتل، أمس الأحد، بغارة على الضاحية الجنوبية لبيروت.
وجاء في بيان للحرس الثوري أن “هذا العمل الجبان، وفي ظل ما تُسمّى هدنة لطالما انتهكها فراعنة هذا العصر، ليس دليلا على قوة العدو، بل شهادة واضحة على ضعفه وعجزه أمام إرادة شعوب المنطقة ومحور المقاومة الذي أوصله إلى طريق مسدود”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4هيثم الطبطبائي.. قائد غامض أعادت غارة الضاحية اسمه إلى الواجهة
- list 2 of 4“عدوان غادر وخرق لسيادة لبنان”.. حماس ولجان المقاومة تدينان قصف الضاحية الجنوبية لبيروت
- list 3 of 4قماطي: إسرائيل تسعى لنزع سلاح حزب الله تمهيدًا لاحتلال لبنان (فيديو)
- list 4 of 4“لن نترك أرضنا”.. أهالي بلدة “بيت ليف” يتمسكون ببيوتهم رغم التهديدات الإسرائيلية (فيديو)
ورأى بيان الحرس “لا شك أن حق محور المقاومة وحزب الله في الثأر لدماء المجاهدين محفوظ، وأن ردا ساحقا بانتظار المعتدي الإرهابي في الوقت المناسب”.
“حزب الله” يشيّع الطبطبائي
وصباح الاثنين، شيَّع حزب الله الطبطبائي بحضور مئات الأشخاص، حيث أقام الحزب مراسم تكريم وتشييع للطبطبائي و4 آخرين من أفراده في الضاحية الجنوبية بالعاصمة اللبنانية.
وقال رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله علي دعموش في كلمة خلال التشييع إن “الحزب سيواصل الطريق، ويبقى في الميدان حتى تحقيق الأهداف”.
وأكد دعموش أن “الدولة اللبنانية من واجبها حماية مواطنيها وسيادتها”، داعيا الحكومة إلى “وضع خطط لذلك ورفض الإملاءات والضغوط الخارجية”.
وفي هذا الصدد، أضاف “لسنا معنيين بأي طروحات طالما أن العدو لا يلتزم باتفاق وقف إطلاق النار”.
وأشار إلى أن “كل التنازلات التي قدَّمتها الحكومة اللبنانية إلى الآن لم تثمر، ولم تؤدّ إلى أي نتيجة”.
وفي رسالته إلى الإسرائيليين، قال دعموش “يجب أن يبقوا قلقين لأنهم ارتكبوا خطأ كبيرا”، من دون ذكر تفاصيل.
والطبطبائي من مواليد عام 1968، والده إيراني وأمه لبنانية، ونشأ في جنوبي لبنان، وانضم في شبابه إلى حزب الله.
وظهر اسمه إعلاميا أول مرة عام 2015، إثر نجاته من محاولة اغتيال إسرائيلية في مدينة القنيطرة السورية الحدودية مع هضبة الجولان المحتلة.
والأحد، اغتالت إسرائيل الطبطبائي و4 آخرين من أفراد حزب الله. وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في بيان، الأحد، إن غارة استهدفت رئيس أركان حزب الله، دون تسميته.
وأضاف أنه كان يقود عملية بناء قدرات الحزب وإعادة تسليحه.
ومنذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي، كثف جيش الاحتلال الإسرائيلي هجماته على لبنان، رغم اتفاق وقف إطلاق النار المُوقع في 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024.
وكان مفترضا أن ينهي الاتفاق عدوانا بدأته إسرائيل في أكتوبر 2023، وتحوَّل في سبتمبر/أيلول 2024 إلى حرب شاملة، وأسفر عن استشهاد أكثر من 4000 شخص وإصابة نحو 17 ألفا آخرين.
وفي خرق للاتفاق، تواصل إسرائيل احتلال 5 تلال لبنانية في الجنوب استولت عليها في الحرب الأخيرة، وهو ما يضاف إلى مناطق لبنانية أخرى تحتلها منذ عقود.