وزير الخارجية السوداني: الحكومة لن تقبل بأي اتفاقيات تنتقص من سيادتها (فيديو)

أكد وزير الخارجية السوداني محيي الدين سالم أن حكومة بلاده ترى أن الحوار السوداني–السوداني هو السبيل الوحيد لإنهاء النزاع، على أن يتم برعاية إقليمية ودولية “داعمة لا متدخلة”، مشددا على رفض بلاده لأي محاولة لفرض حلول من الخارج أو المساس بمؤسسات الدولة الشرعية.
وقال سالم، خلال مؤتمر صحفي عقده في مدينة بورتسودان، إن الحفاظ على وحدة السودان وسلامة أراضيه يظل “خطا أحمر”، مضيفا أن الحكومة تحتفظ بحقها السيادي الكامل في السيطرة على الحدود والمجال الجوي، وأنها لن تقبل بأي اتفاقيات تنتقص من سيادتها.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4المستشار القانوني لقائد الدعم السريع: الجيش السوداني يرتكب الجرائم ثم ينسبها إلينا (فيديو)
- list 2 of 4ثلاثة سيناريوهات لمستقبل الحرب في السودان.. وأحدها قد يصبح واقعًا
- list 3 of 4أنطوني غوتيريش يدين الهجوم على قوات حفظ السلام في مدينة كادقلي
- list 4 of 4ديوان السودان.. كرة القدم متنفس يعيد الإحساس بالهوية والانتماء
وأوضح وزير الخارجية أن تنفيذ بنود إعلان جدة يمثل شرطا أساسيا قبل الوصول إلى أي اتفاق جديد لوقف إطلاق النار، مؤكدا أن تلك البنود واضحة وتشمل انسحاب قوات الدعم السريع من المدن، وفك الحصار عن المناطق المحاصرة.
وأضاف أن الخرطوم مستعدة لضمان سلامة “أبناء السودان المغرر بهم” في حال تخلوا عن السلاح، على حد وصفه.
وأشار سالم إلى أن الحرب “فرضت” على السودان وتسببت في “تدمير كل شيء”، لافتا إلى أن تجارب البلاد الطويلة مع الصراعات جعلتها “الأقدر على إدارة شؤون الحرب والسلام دون وصاية”، وأكد أن الشعب السوداني وقف خلف جيشه “حتى تمكن من فرض مخرجات اتفاق جدة بالقوة” في ظل ما وصفه بـ”غياب ضغط دولي حقيقي لإلزام الميليشيات”.
وجدد الوزير رفض الحكومة لأي توصيف لقوات الدعم السريع غير توصيفها الرسمي، ورفض أي محاولة لربطها بجهات سياسية أو خارجية، مضيفا أن بعض عناصرها “مرتزقة غير سودانيين”، ما يستوجب –بحسب قوله– اهتماما دوليا وفق القانون الدولي والمعاهدات ذات الصلة.
وختم سالم بالتأكيد أن السودان منفتح على المبادرات الإنسانية كلها، لكنه شدد على أن حل النزاع يجب أن يكون سودانيا خالصا، قائلا إن بلاده “ليست في انتظار أحد ليُملي عليها كيفية إدارة السلام”.