حزب الله: وقف إطلاق النار مرحلة جديدة والدولة مطالبة بردع العدوان (فيديو)

قال الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم إن اتفاق وقف إطلاق النار يشكل مرحلة جديدة انتقلت فيها الدولة اللبنانية إلى تحمُّل مسؤولية طرد الاحتلال ونشر الجيش اللبناني في مناطق التوتر، مشددا على أن ما يواجهه لبنان هو عدوان إسرائيلي شامل يستهدف البلد بأكمله وليس المقاومة فقط.
وقال قاسم في كلمة متلفزة، مساء اليوم الجمعة، إن الحزب لا يقبل بأي تنازل عن قوة لبنان ضمن أي اتفاق جديد، ولا تفويض لأحد “بالتخلي عن قوة لبنان”، بل التفويض -كما قال- هو لـ”التحرير واستعادة الأرض والأسرى”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4خبير عسكري: إسرائيل تسعى لفرض التفاوض مع لبنان تحت النار (فيديو)
- list 2 of 4الطيران الإسرائيلي يواصل غاراته على بلدات جنوبي لبنان
- list 3 of 4نواف سلام: لبنان مستعد لمفاوضات فوق عسكرية مع إسرائيل
- list 4 of 4غارات إسرائيلية على 4 بلدات جنوبي لبنان بعد إنذارات بإخلاء السكان
ودعا الحكومة اللبنانية إلى القيام بواجبها في حماية المواطنين وردع الاعتداءات الإسرائيلية، مشيرا إلى أن الحقوق لا يمكن انتزاعها “من دون القيام بأهم الواجبات”.
وجدد قاسم موقف الحزب الرافض لـ”أن يقرر العدو الإسرائيلي حدود حياتنا وطريقتها”، قائلا إن إسرائيل تريد لبنان “حديقة خلفية تتحكم في مفاصلها”.
وأضاف أن “العدو فعل كل ما بوسعه لإنهاء المقاومة لكنه فشل، ووقف إطلاق النار انتصار للمقاومة وحزب الله ولبنان لأنه منع العدو من تحقيق أهدافه”.
وفيما يتعلق باغتيال القيادي علي الطبطبائي، وصف قاسم العملية بأنها اعتداء سافر، مؤكدا أن من حق الحزب الرد، وأن توقيت الرد سيُحدَّد في الوقت المناسب.
وقال “نقول للعدو الإسرائيلي إننا مستمرون في مقاومتنا”.
وفي الملف الداخلي، أعلن قاسم استعداد الحزب للحديث عن الاستراتيجية الدفاعية، ولكن “ليس تحت الضغط ولا سعيا لاتفاق جديد”، مضيفا أن بنية الحزب “متماسكة ولها أصول وجذور”، وأن الاغتيال الإسرائيلي “لم يحقق هدفه ولن يحققه”.
وأقر بوجود اختراقات وعملاء “لأننا في ساحة مفتوحة”، لكنه شدد على أن الحزب يعالج أخطاءه باستمرار، وأنه رغم آلاف التضحيات تمكن في كل مرحلة من استعادة قدراته واستبدال قياداته بقوة وثبات.