حكومة غزة: الاحتلال يواصل مسلسل “الإبادة الناعمة” (فيديو)

قال المدير العام للمكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، في حديث لبرنامج “المسائية” على قناة الجزيرة مباشر، إن الاحتلال الإسرائيلي لا يزال يفرض قيودًا صارمة على دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة رغم تنفيذ قرار وقف إطلاق النار.
وأكد الثوابتة أن إسرائيل تواصل نهج “الإبادة الناعمة” بحق أبناء الشعب الفلسطيني من خلال التحكم في المعابر وتقييد دخول المواد الغذائية الأساسية.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4أزمة في إسرائيل لطلب نتنياهو عفوا رئاسيا عنه في تهم الفساد
- list 2 of 4الميليشيات المسلحة أساليب سيطرة إسرائيلية جديدة داخل القطاع
- list 3 of 4الإعلان عن اغتيال ياسر أبو شباب قائد الميليشيا المسلحة في قطاع غزة
- list 4 of 4هيلاري كلينتون تتهم منصة “تيك توك” بإفشال السردية الإسرائيلية
وأضاف الثوابتة أن متوسط دخول الشاحنات اليومية من المساعدات الإنسانية لا يتجاوز 178 شاحنة من أصل 600 شاحنة كانت من المفترض دخولها بموجب البروتوكول الإنساني وقرار وقف إطلاق النار.
وأشار إلى أن الاحتلال يمنع دخول المواد الغذائية الأساسية مثل اللحوم والبيض، بينما يسمح بإدخال سلع ثانوية مثل “الشيبس والشوكولاتة والمشروبات الغازية”.
ما يقرب من كامل سكان قطاع #غزة قد نزحوا عن منازلهم.
وبعد بدء وقف إطلاق النار، حاولت عائلات كثيرة العودة إلى منازلها، ليجد معظمها مجرد أنقاض.
ووفقًا لمركز الأقمار الصناعية التابع للأمم المتحدة، فإن نحو 81% من المباني في غزة قد تعرضت للدمار أو الضرر. pic.twitter.com/jP8QBwXPeR
— الأونروا (@UNRWAarabic) November 5, 2025
دمار هائل
وحول الوضع الإنساني بعد الدمار الواسع في القطاع، أوضح الثوابتة أن ما كشفت عنه وكالة الاونروا من ان نحو واحد وثمانين في المئة من مباني قطاع غزة تعرضت لأضرار متفاوتة، مما أدى إلى تشريد نحو 280 ألف عائلة فلسطينية، يسكن معظمها في الشوارع والساحات العامة ومراكز النزوح أو في خيام مهترئة تعيش ظروفًا مناخية صعبة منذ عامين.
وأكد أن بعض الأسر مضطرة للعيش في مبانٍ مدمرة تحتوي على مخلفات متفجرة لم تنفجر بعد، ما يعرضهم لمخاطر كبيرة، مضيفًا أن المستشفيات استقبلت العشرات من الشهداء والجرحى نتيجة انفجار هذه المخلفات خلال الأسابيع الثلاثة الماضية.
ودعا الثوابتة المجتمع الدولي ولجنة الصليب الأحمر ومنظمات الإغاثة إلى الضغط على الاحتلال الإسرائيلي للسماح بإدخال المعدات والمواد الأساسية، بما في ذلك البيوت البلاستيكية والمتنقلة، لتوفير مأوى مؤقتًا للأسر المشردة قبل حلول فصل الشتاء، محذرًا من استمرار الكارثة الإنسانية إذا لم يتم التعامل معها بشكل عاجل.