“مقاتلون داخل الحرم الجامعي”.. استضافة جنود إسرائيليين تشعل احتجاجا في كندا (شاهد)

بعد مرور عامين على الحرب على غزة، بات جنود الجيش الإسرائيلي يواجهون موجة انتقادات متصاعدة بسبب الانتهاكات التي ارتكبوها بحق الفلسطينيين.
وخلال فعالية نظمها طلاب مؤيدون لإسرائيل في جامعة تورنتو متروبوليتن الكندية استضافوا خلالها جنودا إسرائيليين، شهدت الجامعة احتجاجات واسعة من طلاب آخرين اقتحموا القاعة مرددين هتافات “فلسطين حرة”، ومطالبين أحد الجنود بمغادرة المدينة فورا.
“مقاتلون في الحرم الجامعي”.. استضافة جنود إسرائيليين تشعل احتجاجًا في #كندا#هاشتاج pic.twitter.com/lvr3S810xv
— برنامج هاشتاج (@ajmhashtag) November 6, 2025
وتسبب الجندي الإسرائيلي لنفسه بجروح إثر كسره للزجاج، إلا أن وسائل إعلام إسرائيلية وحسابات داعمة للاحتلال سرعان ما روجت للحادثة على أنها معادة للسامية.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4“اطلبوا العلم ولو في الخيمة”.. ثلاثة أوائل في الثانوية من خيمة واحدة ومستقبلهم الجامعي معلّق (فيديو)
- list 2 of 4أوجاع الأمهات في مخيم الصمود.. أم تطالب بعلاج ابنتها وأخرى تبكي لعدم استطاعتها احتضان طفلها (فيديو)
- list 3 of 4خيمة نزوح تؤوي 5 أيتام “نباتيين” وأمهم تعاني لتوفير “علبة حليب” (فيديو)
- list 4 of 4نازح يتمنى أن يصيبه صاروخ وطفل يعود خالي الوفاض من التكية.. صرخات على شاطئ النصيرات (فيديو)
وكتب النائب السابق في البرلمان الكندي دون ستيورت: “معادون للسامية يقتحمون فعالية في جامعة تورنتو ميتروبوليتان كان يحضرها جنود من الجيش الإسرائيلي. لنأمل أن يتم التحقيق معهم بتهم جرائم كراهية”.
أما المحامي ورن كانسيل فيقول: “تعرض يهود للاعتداء، تكسر الزجاج وسال الدم. سئمت من تكرار هذه الدورة: يقيم اليهود فعالية سلمية ثم يهاجمهم الحاقدون. ولا يفعل الساسة والشرطة شيئا حيال ذلك”.
“قصة تسبب الدوار”
هذا الأمر لاقى غضبا على منصات التواصل الاجتماعي، فقال حساب يحمل اسم جاسون توني: “التقارير عن هذه القصة تسبب الدوار، الشخص الذي كسر الزجاج (الذي يقال إنه تسبب في إصابات)، ويهاجم الناس، ويصرخ يبدو أنه مرتبط بالفعالية المؤيدة لإسرائيل. الفيديو يظهر أن المحتجين الفلسطينيين كانوا سلميين”.
وعلّق حساب يحمل اسم ويل: “فعالية سلمية تضم جنودا إسرائيليين. هل تسمعون ما يقولون؟ كل ما أراه في هذا الفيديو أن أشخاصا يصرخون وشخصا ما ربما من الداخل يكسر بابا زجاجيا، لكن يتم تسويق الحادة وكأن حشدا يهاجم اليهود. البروبغاندا هنا جنونية حقا”.
وقالت الدكتورة رحمة العدواني: “تسمح الدول الغربية لإرهابيي قوات الاحتلال الإسرائيلي الذين يقتلون الأطفال بزيارة الجامعات وعندما يحتج الطلاب، يتم تصويرهم على أنهم الأشرار. القول إنهم استهدفوا يهودا لا يمحو حقيقة أن هؤلاء مجرمو حرب. لقد وصلت بطاقة الضحية والإفلات من العقاب إلى حدها الأقصى”.
وعلّق حساب ليزا بأن جوناثان، جندي جيش الدفاع الإسرائيلي، يكسر الزجاج بعنف ويؤذي نفسه ثم يلوم الآخرين كما تعوّد تماما.