استفزه فوز ممداني.. كاهن هندوسي يسيء للنبي محمد (فيديو)

تعهّد الكاهن الهندوسي البارز “ياتي نارسينغهاناند” بالقضاء على الإسلام واسم النبي محمد ﷺ من العالم، واصفا الإسلام بأنه “سرطان”، وذلك خلال فعالية عامة نُظِّمت في ولاية أوتار براديش شمالي الهند.
وأطلق نارسينغهاناند تصريحاته التحريضية ضد الإسلام أثناء مخاطبته فعالية ليوم واحد للرجال الدين الهندوس عُقدت الأربعاء في معبد “دهودهيسوار ناث” بمنطقة غازي آباد.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4حرقوا المسجد والإمام نائم بداخله.. الاعتداء على مسجد عمره 6 قرون شمال الهند
- list 2 of 4كاهن هندوسي نافذ يقول إن الهندوس سيطردون المسلمين من الهند (فيديو)
- list 3 of 4لافتات غامضة.. هل تتحول احتفالات “ديوالي” إلى ساحة إقصاء اقتصادي لمسلمي الهند؟
- list 4 of 4السلطات الهندية تهدم العشرات من متاجر المسلمين بعد اشتباكات طائفية غربي البلاد (فيديو)
وخلال كلمته، وصف نارسينغهاناند انتخاب عمدة مسلم في لندن ونيويورك بأنه “وقت الخراب الكبير”، وقال: “بعد لندن، أصبح عمدة نيويورك مسلما من الهند، والدته هندوسية وزوجته هندوسية. هذا يعني أننا في وقت الخراب الكبير، لكنني أقسم أنني أؤكد لكم أننا سنقضي على هذا السرطان من الأرض. لن يبقى الإسلام، لن يبقى محمد ولا من ينطق باسم محمد”.
عمدة نيويورك
ويُذكر أن زهران ممداني انتُخب وهو أول مسلم يتولى منصب عمدة نيويورك، رغم حملات الكراهية والإسلاموفوبيا الواسعة ضده، وقد واجه معارضة شرسة من جماعات يمينية متطرفة في الهند، رغم أنه أمريكي من أصول هندية، وانتقد ممداني أيضا رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي لدوره في مجازر غوجارات عام 2002 ضد المسلمين.
ونارسينغهاناند معروف بخطاباته التحريضية ضد الإسلام والنبي محمد والمسلمين، ويواجه العديد من القضايا القانونية على خلفية هذه التصريحات، وهو كاهن في معبد “داسنا ديفي” في غازي آباد، ويُعتقد أنه مقرّب من قادة حزب بهاراتيا جاناتا، بمن فيهم رئيس وزراء الولاية يوغي أديتياناث.
وقد سبق له أن حرّض على العنف ضد المسلمين، ووصفهم بأنهم “شياطين”، وهدّد “بالقضاء عليهم”، وسعى -بحسب تعبيره- إلى “هند خالية من الإسلام”، وفي يناير/كانون الثاني 2022، أُلقي القبض عليه بعد أن دعا إلى العنف ضد المسلمين خلال فعالية في مدينة هاريدوار بولاية أوتاراخند، ومؤخرا، قال إنه يريد “دولة بلا مسلمين ولا مدارس دينية (مدارس إسلامية) ولا إسلام”.
ويواجه نارسينغهاناند نحو 20 قضية، تتضمن محاولة قتل، والسطو، والتحريض على الانتحار، وغيرها، إضافة إلى قضايا خطاب كراهية عديدة.
وفي خطابه الأخير، قال أيضا: “أقول لمتعهدَي معبد أودنيشوار ناث، مهما وجهتم لي من اتهامات، سننهي الإسلام. هذا قسم الأم وماهاديف. سنقضي على محمد واسم محمد”.
“معتاد على الجريمة”
وفي حديث لقناة الجزيرة مباشر، قال نويد حامد، الرئيس السابق لـ”مجلس المشاورة الإسلامية الهندية”، إن الكاهن نارسينغهاناند “معتاد على الجريمة”، ويُطلق مثل هذه التصريحات ليظل حاضرا في الساحة.
وأضاف حامد: “هدفه من هذه التصريحات هو البقاء ذا صلة اجتماعيا وسياسيا. لو لم يقل هذه الأمور، لن يبقى مهما دينيا أو سياسيا، لكنه ليس وحده، فالفعالية حضرها العديد من رجال الدين الهندوس، بمن فيهم من كانوا يتحدثون سابقا عن الوئام الطائفي”.
وتابع: “هؤلاء لا علاقة لهم بالدين، هدفهم الوحيد هو زعزعة السلام في البلاد بخطاباتهم التحريضية، ولا يكترثون لمشاعر المسلمين حول العالم تجاه النبي محمد. الحكومة الحالية توفر الحماية والرعاية لهؤلاء”.
أما محمد أحمد، الأمين الوطني في “الجماعة الإسلامية – الهند”، فقال في حديثه للجزيرة مباشر إن رأيه يتفق مع حامد بشأن حماية الحكومة للكاهن نارسينغهاناند.
وأوضح أحمد: “الانتخابات أجريت في نيويورك، لكن هؤلاء يثيرون القلاقل في الهند. يحاولون باستمرار زعزعة السلم المجتمعي واستقطاب الناس. نطالب الحكومة بأن تتعامل مع مثل هذه الخطابات، وأن توقفها وتعاقب أصحابها وفق القانون. إهانة أي دين أو نبي ليست قانونية”.
وأكد أحمد وحامد أنهما وجّها سابقا دعوات للحكومة الهندية لاتخاذ إجراءات بحق الكاهن نارسينغهاناند، لكن دون جدوى.