الخارجية القطرية: بيان مشترك بشأن اجتماع لجنة السلام بين الكونغو الديمقراطية ورواندا

أصدرت حكومات قطر، والولايات المتحدة الأمريكية، والكونغو الديمقراطية، ورواندا، و”توغو” (بصفتها وسيط الاتحاد الإفريقي) ومفوضية الاتحاد الإفريقي، بيانا بمناسبة الاجتماع الرابع للجنة الرقابة المشتركة الذي عقد هذا الأسبوع في واشنطن.
وذكر البيان الذي نشرته وزارة الخارجية القطرية، اليوم السبت، أن ممثلين عن هذه الأطراف، اجتمعوا في السابع من نوفمبر/تشرين الثاني الحالي.
التكامل الاقتصادي الإقليمي
وقال البيان “في خطوة مهمة، قام ممثلون من جمهورية الكونغو الديمقراطية وجمهورية رواندا، اليوم، بالتوقيع بالأحرف الأولى على النص الكامل لإطار التكامل الاقتصادي الإقليمي، الذي يشرف عليه أليسون هوكر وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية بالولايات المتحدة الأمريكية، ومسعد بولس المبعوث الرئاسي وكبير المستشارين لشؤون الدول الإفريقية بوزارة الخارجية في الولايات المتحدة”.
وذكر البيان، أن الإطار يحدد المجالات الرئيسة لتعزيز التعاون الاقتصادي والتنمية بين البلدين، مما يدل على الفوائد الملموسة للسلام وخلق فرص للاستثمار والنمو التي تفيد الناس بشكل مباشر في المنطقة.
وأضاف بيان الخارجية أن تنفيذه لا يزال “متوقفا على التنفيذ المرضي لمفهوم العمليات والنظام التشغيلي بموجب اتفاق السلام، مما يؤكد الصلة الحاسمة بين السلام والاستقرار والتقدم الاقتصادي”.
مضاعفة الجهود لتنفيذ اتفاق واشنطن
وأقرت اللجنة بالتقدم المحدود والتزمت بمضاعفة الجهود لتنفيذ اتفاق واشنطن للسلام.
واتفق الطرفان على إجراءات محددة قصيرة الأجل تماشيا مع التزامات كل منهما بتحييد الجماعة المسلحة للقوات الديمقراطية لتحرير رواندا والجماعات المرتبطة بها والنهوض بفك القوات ورفع التدابير الدفاعية من جانب رواندا.
كما استعرضا، الأعمال التحضيرية للعمليات العسكرية في منطقة ذات أهمية محددة، واعتمدا اتفاقا للتنفيذ، وأقرا بالجهود التي يبذلها الطرفان لترجمة التزاماتهما إلى إجراءات ملموسة على أرض الواقع.
وأكد الطرفان من جديد التزامهما بالامتناع عن الأعمال العدائية أو الخطابة، ولا سيما الهجمات السياسية أو اللغة التي من شأنها أن تقوض أو تعقد التنفيذ الكامل لاتفاق السلام، بما في ذلك في المنتديات الدولية.
وقدمت دولة قطر إحاطة عن المفاوضات الجارية في الدوحة بين جمهورية الكونغو الديمقراطية وحركة “إم 23” وسلطت الضوء على التقدم المحرز في القضايا الرئيسة، بما في ذلك تبادل الأسرى.
ورحبت اللجنة بالانعقاد الأول لآلية الدوحة لرصد وقف إطلاق النار في 5 نوفمبر/تشرين الثاني، كما أعربت عن تأييدها القوي لهذه الجهود وشددت على الدور الحاسم لعملية الدوحة في النهوض بالتنفيذ الأوسع لاتفاق السلام.
وأعرب الطرفان عن التزام مشترك بالحفاظ على الزخم في عملية السلام ومواصلة البناء على التقدم المحرز.
وأعربت حكومتا جمهورية الكونغو الديمقراطية وجمهورية رواندا عن امتنانهما لدولة قطر، والولايات المتحدة، والاتحاد الإفريقي، و”توغو”، على دعمها الثابت لتعزيز السلام والاستقرار في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية ومنطقة البحيرات الكبرى الأوسع.