إصابة مزارعين وصحفيين ومتضامنين أجانب.. المستوطنون يصعدون هجماتهم في الضفة (فيديو)

وحماس تعلق

أصيب عدد من المزارعين الفلسطينيين ومتضامنين أجانب وصحفيين، اليوم السبت، جراء اعتداء نفذه مستوطنون إسرائيليون في بلدة بيتا جنوب مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة، أثناء مشاركتهم في موسم قطف الزيتون.

وأفاد مراسل الجزيرة مباشر أن عشرات المستوطنين هاجموا الأهالي بالحجارة والعصي، وطاردوهم بين أشجار الزيتون، ما أدى إلى وقوع إصابات في صفوف المزارعين والمتضامنين والصحفيين.

اقرأ أيضا

list of 4 itemsend of list

وأكدت الطواقم الطبية للهلال الأحمر الفلسطيني أن من بين المصابين الصحفية رنين صوافطة، التي تعرضت للرشق بالحجارة والضرب المبرح من قبل المستوطنين، قبل أن تُنقل بسيارة إسعاف لتلقي العلاج.

وقال شهود عيان للجزيرة مباشر إن نحو 20 مستوطنا هاجموا مجموعة من المزارعين والصحفيين، ما أسفر عن 3 إصابات على الأقل، بينها إصابتان خطرتان، بينما واجهت فرق الإسعاف صعوبة في الوصول إلى موقع الاعتداء بسبب إغلاق المنطقة من قبل المستوطنين.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن الطواقم الطبية في مستشفى رفيديا الحكومي تتعامل مع 11 إصابة جراء الاعتداء بالضرب من قبل قوات الاحتلال والمستوطنين في بلدة بيتا، وصفت حالتهم بالمستقرة.

“تركنا الزيتون ونفدنا بأرواحنا”

روى أحد المزارعين للجزيرة مباشر تفاصيل الهجوم قائلا: “كنا نقطف الزيتون في أرضنا عندما هاجمنا نحو 15 مستوطنا من إحدى البؤر الاستيطانية، رشقونا بالحجارة والعصي واعتدوا على الصحفيين، تركنا المفارش، تركنا الزيتون، تركنا أرضنا ونفدنا في أرواحنا”.

وأشار مراسل الجزيرة مباشر إلى أن قوات الاحتلال دفعت بتعزيزات عسكرية نحو المنطقة بعد الاعتداء، بدلا من التدخل لوقفه، فيما لا تزال الطواقم الطبية تحاول الوصول إلى بعض المصابين العالقين في المناطق الجبلية.

يأتي هذا الاعتداء ضمن سلسلة هجمات متكررة ينفذها المستوطنون ضد المزارعين الفلسطينيين في موسم قطف الزيتون، بهدف ترهيبهم ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم القريبة من المستوطنات والبؤر الاستيطانية.

تصعيد جديد

وفي شمال الضفة أيضًا، اندلعت مواجهات بين الأهالي والمستوطنين بعد هجوم على أطراف بلدة رابا جنوب شرق جنين، كما هاجم مستوطنون الأهالي في منطقة واد سعير شمال الخليل جنوبي الضفة المحتلة.

يكشف الوجه الحقيقي لفاشية الاحتلال

من جانبه أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عبد الرحمن شديد، أن “الاعتداء الإجرامي الذي شنته ميليشيات المستوطنين، ضد المزارعين الفلسطينيين في بلدة بيتا جنوب نابلس وعدد من المناطق بالضفة الغربية، والذي أسفر عن إصابات عديدة في صفوف المواطنين وطواقم الإسعاف والصحفيين، بينهم طاقم قناة الجزيرة ومتطوعون أجانب مناصرون لشعبنا، يكشف الوجه الحقيقي لفاشية الاحتلال الصهيوني التي تستهدف الأرض والإنسان”.

وشدد القيادي في بيان نشرته الحركة اليوم السبت، على أن “الاستهداف الممنهج للمناطق الزراعية وخاصة في موسم الزيتون، هي محاولات يائسة لاقتلاع المزارعين من أرضهم وتدمير مصدر رزقهم، ضمن مخطط الاحتلال الكبير الرامي إلى الضم والتهجير ثم السيطرة الكاملة على الضفة”.

وأكد شديد “أن توفير حكومة الاحتلال الغطاء الكامل لعصابات المستوطنين التي تمارس الإرهاب بحق أبناء شعبنا، يستلزم تحركاً دولياً للجم هذه الحكومة الدموية الإجرامية التي تنتهك صباح مساء كل القوانين والمواثيق الدولية”.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان