أمواج لانكاوي تبتلع قارب المهاجرين.. وعشرات الروهينغيا في عداد المفقودين

قالت الهيئة البحرية الماليزية، اليوم الأحد، إن نحو 290 شخصا ما زالوا في عداد المفقودين بعد غرق قارب للمهاجرين بالقرب من الحدود البحرية بين ماليزيا وتايلند، في حين انتُشل 10 ناجين وجثة واحدة حتى الآن.
وأوضح الأميرال روملي مصطفى، مدير الهيئة البحرية في ولايتي كيدا وبرليس، أن عمليات البحث والإنقاذ لا تزال جارية بعد مرور ثلاثة أيام على الحادث، مرجّحا وجود مزيد من الضحايا في البحر.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4إدارة ترامب تخطط لتوسيع قائمة الدول المحظور على مواطنيها دخول الولايات المتحدة
- list 2 of 4إدارة ترامب تصدر قرارا بخصوص تصاريح العمل للاجئين وطالبي اللجوء
- list 3 of 4بعد انتقاده لها.. إلهان عمر تشن هجوما حادا على ترامب وتتحداه
- list 4 of 4فنزويلا توافق على استئناف رحلات إعادة المهاجرين من الولايات المتحدة
وأفادت وكالة الأنباء الوطنية الماليزية (برناما) بأن السفينة المنكوبة غادرت من بوتيداونغ في ميانمار وعلى متنها نحو 300 شخص، معظمهم من أقلية الروهينغيا المسلمة، قبل تقسيمهم إلى 3 قوارب أصغر لتجنُّب رصد السلطات الماليزية.
وقال قائد شرطة كيدا، عدلي أبو شاه، إن أحد القوارب الصغيرة تحطم في المياه قبالة جزيرة لانكاوي، في حين لا يزال مصير القاربين الآخرين مجهولا.
ناجون وجثة لامرأة من الروهينغيا
ونقلت صحيفة “مالاي ميل” الماليزية عن الشرطة قولها إن من بين الناجين 3 رجال من ميانمار، ورجلين من الروهينغيا، وآخر من بنغلادش، في حين كانت الجثة التي عُثر عليها لامرأة من الروهينغيا.
وأكدت الصحيفة أن القارب الذي تحطم كان يُقل نحو 90 شخصا، ويُعتقد أن القاربين الآخرين يحملان عددا مماثلا من المهاجرين، وهو ما يرفع العدد الإجمالي للمفقودين إلى نحو 300 شخص.
ويُعَد الحادث الأحدث في سلسلة محاولات خطرة يقوم بها أفراد من أقلية الروهينغيا الفارين من ميانمار، حيث يُحرمون من الجنسية ويُعَدون “دخلاء” في بلدهم.
وغالبا ما يسلك هؤلاء المهاجرون طرقا بحرية محفوفة بالموت، في محاولة للوصول إلى ماليزيا بحثا عن حياة أكثر أمانا.