“لا استسلام في قاموسنا”.. القسام تحذر من أي اشتباك مع مقاتليها في رفح
وجهت رسالة إلى الوسطاء

حمّلت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، قوات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن أي اشتباك يقع مع أفرادها العالقين في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، ضمن المناطق الخاضعة لسيطرة الجيش الإسرائيلي شرق ما يُعرف بـ”الخط الأصفر” بموجب اتفاق وقف إطلاق النار.
“لا استسلام في قاموسنا”
وقالت القسام، اليوم الأحد، في سلسلة تدوينات عبر تليغرام “يتحمل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن الالتحام مع مجاهدينا في رفح الذين يدافعون عن أنفسهم داخل منطقة خاضعة لسيطرته”. وتابعت “لا يوجد في قاموس كتائب القسام مبدأ الاستسلام وتسليم النفس للعدو”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4حين تصبح الخيمة مقبرة باردة.. كبار السن في مواجهة شتاء غزة (فيديو)
- list 2 of 4طبيب مغربي عائد من غزة: ما رأيته في الشمال يفوق الوصف (فيديو)
- list 3 of 4“بلد زوجي وبناتي وأحفادي”.. ابنة صعيد مصر تتمسك بالبقاء في غزة لآخر لحظة (فيديو)
- list 4 of 4منزل يهتز تحت المطر.. غزة تواجه “الخيار المستحيل” بين أنقاض البيت وبرد الخيام (فيديو)
يأتي ذلك مع تعنت إسرائيل في حل أزمة أفراد القسام العالقين في رفح، رغم سعي الوسطاء لتسويتها.
مطالب للوسطاء وضمان وقف النار
وطالبت القسام الوسطاء بتحمُّل مسؤولياتهم وإيجاد حل عملي يضمن استمرار وقف إطلاق النار، محذرة من أن “تذرع العدو بحجج واهية” قد يصبح مبررا لانتهاك الهدنة واستهداف المدنيين والأبرياء في غزة. وشددت على ضرورة اتخاذ إجراءات ملموسة تمنع مثل هذه التجاوزات.
كما أشارت إلى أن عمليات استخراج الجثث خلال المرحلة الماضية جرت “في ظروف معقدة وبالغة الصعوبة”، وأكدت أن استخراج ما تبقى من جثث يتطلب “طواقم ومعدات فنية إضافية” لتأمين إتمام العملية.

موعد تسليم جثة هدار غولدن
وفي بيان منفصل، أعلنت القسام أنها ستسلّم جثة الضابط الإسرائيلي “هدار غولدن” في إطار صفقة “طوفان الأقصى” لتبادل الأسرى. ونشرت القسام صورة لكيس يحوي رفاته.
وأوضحت أن الجثة عُثر عليها، ظهر أمس السبت، داخل مسار أحد الأنفاق في مخيم يبنا بمدينة رفح، خلال أعمال ميدانية نفذتها وحداتها الخاصة.
وأكدت القسام أن عملية التسليم ستجري عند الساعة الثانية من بعد ظهر اليوم الأحد بتوقيت غزة، في سياق الترتيبات الجارية لتنفيذ بنود الاتفاق المتعلق بتبادل الأسرى والجثث بين المقاومة والاحتلال.
ومنذ بدء اتفاق وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أفرجت المقاومة الفلسطينية عن 20 أسيرا حيا، وسلّمت جثث 23 من أصل 28، وبقيت 5 جثث تعود إلى تايلندي و4 إسرائيليين بينهم الضابط هدار غولدن الذي انتُشلت جثته أمس من رفح.