بعد تسلُّمه من القسام.. الصليب الأحمر ينقل رفات هدار غولدن إلى إسرائيل (شاهد)

أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن إسرائيل تسلمت عبر الصليب الأحمر الدولي جثة الضابط الإسرائيلي هدار غولدن في غزة، وهي الآن في طريقها إلى البلاد.
وبثت الجزيرة مباشر لقطات حية تُظهر تسلُّم الصليب الأحمر الدولي رفات الضابط الإسرائيلي هدار غولدن، الذي أسرته كتائب القسام -الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- من مدينة رفح جنوب غزة خلال الحرب التي شنتها تل أبيب على القطاع عام 2014.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4حين تصبح الخيمة مقبرة باردة.. كبار السن في مواجهة شتاء غزة (فيديو)
- list 2 of 4طبيب مغربي عائد من غزة: ما رأيته في الشمال يفوق الوصف (فيديو)
- list 3 of 4“بلد زوجي وبناتي وأحفادي”.. ابنة صعيد مصر تتمسك بالبقاء في غزة لآخر لحظة (فيديو)
- list 4 of 4منزل يهتز تحت المطر.. غزة تواجه “الخيار المستحيل” بين أنقاض البيت وبرد الخيام (فيديو)
وأفاد مراسل الجزيرة مباشر بوصول سيارات الصليب الأحمر الدولي المحملة برفات الضابط الإسرائيلي هدار غولدن إلى معبر كيسوفيم على الحدود مع قطاع غزة.
ويأتي ذلك في إطار صفقة تبادل الأسرى بموجب اتفاق وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل، الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، منهيا عامين من الإبادة الجماعية التي بدأتها تل أبيب في 8 أكتوبر 2023.

ومنذ أسره عام 2014 لم تقدّم حركة حماس معلومات بشأن غولدن، لكن إسرائيل قالت خلال الأعوام السابقة إنه قُتل في معركة برفح خلال الحرب على غزة في ذلك الوقت، واحتجزت الحركة رفاته.
عودة ملف غولدن إلى الواجهة
وعاد اسم الضابط الإسرائيلي هدار سيمحا غولدن إلى الواجهة بعد أن أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، يوم 8 نوفمبر 2025، انتشال رفاته من أحد أنفاق رفح جنوبي قطاع غزة، وذلك بعد 4117 يوما على أسره خلال حرب 2014.
ويُعَد هذا الملف من أكثر القضايا حساسية داخل إسرائيل، نظرا للضغوط السياسية والإعلامية المستمرة من عائلة غولدن لاستعادته.
وكانت إسرائيل قد أعلنت مقتله منذ البداية استنادا إلى الأدلة الميدانية، في حين امتنعت حماس عن تقديم أي معلومات عن مصيره، ليتحول الملف مع مرور الوقت إلى أحد أبرز أوراق الضغط المتبادلة بين الاحتلال والمقاومة، وسط إخفاق أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية في تحديد مكانه أو استعادته.
وترهن إسرائيل بدء التفاوض لإطلاق المرحلة الثانية من الاتفاق بتسلُّمها بقية جثث الأسرى، في حين تؤكد حماس أن الأمر يستمر وقتا لاستخراجها نظرا للدمار الهائل في غزة.
وفي المقابل، يوجد 9500 مفقود فلسطيني قتلهم الجيش الإسرائيلي، ولا تزال جثامينهم تحت أنقاض حرب الإبادة الإسرائيلية، وفقا للمكتب الإعلامي الحكومي في غزة.
