حجارة المستوطنين “تشوه” وجه الطفل آدم.. وجراح الخليل تتعمق (فيديو)

إصابة بليغة في الوجه لحقت الطفل الفلسطيني البريء آدم الشنتير (6 سنوات) جرّاء هجوم نفذه مستوطنون إسرائيليون على منطقة خلة النتش في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، وهو ما أدى إلى نقل الطفل إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وكشف شقيقه أحمد الشنتير، للجزيرة مباشر، أن الهجوم نفذه مستوطنون “تسللوا إلى منزل أحد أفراد العائلة، وبدأوا برشق الحجارة في الوقت الذي كان فيه آدم برفقة عدد من أقاربه، فأصيب مباشرة بحجر في الوجه، ونُقل إلى المستشفى.

وأضاف “نقلنا أخي آدم إلى المستشفى، وحضرت الشرطة الإسرائيلية إلى المكان، ورغم اطلاعهم على صور وفيديوهات توثّق الحادثة، وقد أصيب عدد من الأهالي، وتعرضت مركبات ومنازل للحرق، لم يتم ملاحقة المستوطنين أو اتخاذ أي إجراء بحقهم”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4من نيويورك إلى الجامعات.. كيف تضغط منظمة موالية لإسرائيل على المعارضين؟ (فيديو)
- list 2 of 4وسط الدمار.. أسواق خان يونس تستعيد ملامح الحياة ببطء (فيديو)
- list 3 of 4يتشاركان كرسيا واحدا وسط شتاء لا يرحم.. قصة نازحين مُقعدين في رفح المحاصَرة (فيديو)
- list 4 of 4استشهاد طفل برصاص الاحتلال خلال اقتحام بلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم (فيديو)
انتهاكات متكررة
وأوضح الشنتير أن منطقة خلة النتش تتعرض باستمرار لانتهاكات المستوطنين وجيش الاحتلال، خاصة بعد إنشاء المستوطنة الجديدة “جفعات جال”، مشيرا إلى أن المنطقة تحولت إلى “سجن كبير”.
وعبَّر عن غضبه من هذه الممارسات من قِبل المستوطنين، قائلا للجزيرة مباشر “هذه ليست حياة، كل يوم يهجموا علينا، ولا نستطيع النوم من القلق. نعيش حياة صعبة للغاية، ولا نتمكن حتى من التنقل، كما أن جيش الاحتلال يغلق الطرق المحيطة”.
أعلى موجة اعتداءات
وتشير تقارير الأمم المتحدة إلى تصاعد هجمات المستوطنين في الضفة الغربية، إذ قالت المنظمة الجمعة إن المستوطنين الإسرائيليين نفذوا ما لا يقل عن 264 هجوما ضد الفلسطينيين خلال أكتوبر/تشرين الأول، وهو العدد الأعلى مقارنة ببقية شهور العام منذ بدء توثيق هذه الاعتداءات عام 2006.
وحذر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في بيان من الارتفاع الحاد لوتيرة العنف، موضحا أن هذه الهجمات التي أسفرت عن قتلى وإصابات وأضرار في الممتلكات، بلغت في المتوسط ثماني وقائع يوميا.