غضب في تعز.. معلمون وموظفون يطالبون برواتبهم وسط أزمة معيشية خانقة (فيديو)

شهدت مدينة تعز جنوبي اليمن، اليوم الأحد، وقفة احتجاجية حاشدة للمعلمين والموظفين للمطالبة بتحسين أوضاعهم المعيشية المتدهورة ودفع رواتبهم المتأخرة.

الرواتب المتأخرة والوضع المعيشي

أكد المحتجون أنهم وصلوا إلى درجة لا يمكن تحمُّلها بعد الآن، مشيرين إلى أنهم تحمَّلوا “الشهر الرابع بلا رواتب”، وحذروا من أن “الوضع يكاد ينفجر”.

اقرأ أيضا

list of 4 itemsend of list

تضمنت الوقفة نداءات قوية إلى أطراف أخرى، منها رسالة إلى الموظفين لحثهم على الخروج إلى الشوارع، وضرورة التحرك الجماعي لأنه لم يعد لديهم ما يخسرونه.

رسائل إلى القيادة الشرعية

وجَّه المعلمون رسالتين رئيسيتين إلى رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي مطالبين بالتحرك الفوري وإقالة الفاسدين، وناشد المحتجون العليمي التحرك لإنقاذ الموظفين، وطالبوه بالتحرك سريعا “لإقالة هؤلاء” الذين وصفوهم بأنهم “متآمرون على الدولة والشرعية”.

وأبدى المعلمون دعمهم لخطوات العليمي الأولى في “تثبيت سعر العملة”، لكنهم أشاروا إلى أن هذه الخطوات لم تنعكس على الأسعار، مستشهدين بعدم انخفاض أسعار المواد التموينية ورسوم المدارس الأهلية، وهو ما يدل على وجود “تخريب” من الداخل.

ثالث أكبر أزمة غذاء في العالم

وقالت أكثر من 30 منظمة دولية ومحلية عاملة في اليمن، خلال أكتوبر/تشرين الأول الماضي، إن اليمن يشهد ثالث أكبر أزمة غذاء في العالم، إذ يواجه نصف السكان الجوع، ويعاني نصف الأطفال دون سن الخامسة سوء تغذية مزمنا.

وأوضحت المنظمات، في بيان مشترك، أن “اليمن يشهد أزمة إنسانية غير مسبوقة”، مشيرة إلى أن أسرة من كل 3 أسَر تواجه مستويات متوسطة إلى حادة من انعدام الأمن الغذائي.

ودعت المنظمات، ومن بينها “أنقِذوا الأطفال” و”كير” و”أوكسفام” و”المجلس الدنماركي للاجئين”، إلى تحرك دولي عاجل لمواجهة أزمة الجوع المتفاقمة في اليمن، وحثت المانحين على تكثيف جهودهم مع إحياء اليوم العالمي للغذاء.

وأشار البيان إلى أن محافظتي الحديدة وتعز تواجهان مستويات حرجة من سوء التغذية، مع توقعات بارتفاع نسب سوء التغذية الحاد بين 15 و30% بحلول عام 2026، وهو ما ينذر بتقويض التقدم الذي تحقق خلال السنوات الماضية في هذا الجانب.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان