“إطلاق نار على منازل سكنية”.. توغلات إسرائيلية جديدة في القنيطرة السورية (فيديو)

جدَّد جيش الاحتلال الإسرائيلي انتهاكه سيادة سوريا بتوغلين لقوات وآليات عسكرية، وإطلاق النار على منازل مدنيين في ريف القنيطرة جنوب غربي البلاد.

وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) “توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم، باتجاه الجهة الغربية لقرية صيدا الحانوت في ريف القنيطرة الجنوبي”.

اقرأ أيضا

list of 4 itemsend of list

وأوضحت أن قوة عسكرية للاحتلال مؤلفة من 3 سيارات تمركزت في القرية، إلى جانب طائرة مسيَّرة حلقت فوق صيدا الحانوت لرصد المنطقة.

ويأتي هذا التحرك بالتزامن مع نقل قوات الاحتلال دبابتين من نقطة البرج في القنيطرة باتجاه نقطة الحميدية في ريف القنيطرة الشمالي، بحسب الوكالة.

ولاحقا، قالت (سانا) إن “قوة للاحتلال برفقة عربتي همر وناقلتي جند، صعدت إلى أعلى تل أبو قبيس الواقع على أطراف قرية عين زيوان بريف القنيطرة الجنوبي”.

كما أفادت قناة الإخبارية السورية بأن “قوات الاحتلال تطلق النار على منازل سكنية في قرية أبو قبيس بريف القنيطرة الجنوبي عقب تقدُّمها نحو تل البلدة”.

ولم يُعرف بعد ما إذا كان إطلاق النار قد أسفر عن وقوع إصابات.

وأمس الأحد، توغلت قوات الاحتلال في ريفي القنيطرة الشمالي والجنوبي، وأنشأت حاجزين لتفتيش المارة، بحسب ما ذكرت “سانا”.

ولم يصدر تعليق رسمي من دمشق بشأن تلك التوغلات وما نتج عنها، لكنها تدين انتهاكات إسرائيل المتكررة لسيادتها، وتؤكد التزامها باتفاقية فصل القوات المبرمة بين الجانبين عام 1974، التي أعلنت تل أبيب انهيارها بعد سقوط نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد أواخر 2024.

وأخيرا، تصاعدت انتهاكات إسرائيل في القنيطرة، ويشتكي سوريون من التوغلات في أراضيهم الزراعية مصدر رزقهم الوحيد.

وخلال التوغلات دمرت إسرائيل مئات الدونمات من الغابات (الدونم يساوي ألف متر مربع)، واعتقلت سوريين، وأقامت حواجز عسكرية لتفتيش المارة.

وفي الأشهر الماضية، عُقدت لقاءات إسرائيلية-سورية في مسعى للتوصل إلى ترتيبات أمنية، تضمن انسحاب تل أبيب من المنطقة السورية العازلة التي احتلتها في ديسمبر/كانون الأول 2024.

ومنذ حرب 5 يونيو/حزيران 1967، تحتل إسرائيل معظم هضبة الجولان السورية، واستغلت أحداث الإطاحة بنظام الأسد أواخر 2024 لتوسيع رقعة احتلالها.

المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان