لماذا تريد الولايات المتحدة نجاح سوريا؟.. مندوب دمشق لدى الأمم المتحدة يجيب

قال مندوب سوريا لدى الأمم المتحدة السفير إبراهيم علبي إن الولايات المتحدة تريد نجاح التجربة السورية بسبب المستجدات الدولية والإقليمية.
وفي مقابلة مع المسائية على الجزيرة مباشر الأحد اعتبر علبي أن السياق في سوريا مختلف عن السياقات الأخرى وذلك فيما يتعلق بالمجتمع الدولي وإلزامه لإسرائيل بالاتفاقات الدولية.
وأوضح علبي قائلا “السياق في سوريا مختلف عن السياقات الأخرى التي قد تكون في المنطقة وهو أن سياسة الولايات المتحدة في سوريا هي أنها تريد لسوريا أن تنجح”.
وأردف علبي أن هذه الرغبة ليست “لسواد عيوننا” بل لأن الولايات المتحدة تريد أن يصب هذا النجاح في صالح استقرار المنطقة والحد من ملف اللاجئين.
وأشار السفير أيضا إلى أن الولايات المتحدة ترى أن نجاح النموذج السوري يصب في محور التصدي لأذرع إيران في المنطقة وكذلك حزب الله ويسهم في مواجهة ملفات عديدة.
وأوضح علبي أن هناك مصلحة أخرى تدفع الولايات المتحدة إلى العمل على نجاح التجربة السورية وهي أن لها حليفين كبيرين حول سوريا وهما تركيا في الشمال وهي عضو بحلف شمال الأطلسي (ناتو) علاوة على إسرائيل في الجنوب.
وقال “هذا الردع ليس فقط بالكلمات بل هو ضغط على المستوى الدولي والإقليمي ونحن ما نرغب بالعودة إليه هو اتفاق فك الاشتباك لعام 1974 الموجود بناء على قرارات مجلس الأمن الدولي”.
وأنهى اتفاق فك الاشتباك بين سوريا وإسرائيل حرب أكتوبر/ تشرين الأول 1973 كاتفاق لوقف إطلاق النار يبين الجانبين علاوة على مصر وتضمن إعادة إسرائيل مدينة القنيطرة لسوريا وضفة قناة السويس الشرقية لمصر، مقابل أن يبعد الطرفان قواتهما عن خط الهدنة، وتأسيس قوة خاصة للأمم المتحدة لمراقبة تحقيق الاتفاقية.