شاهد: بن غفير يهدد بهدم قبر عز الدين القسام.. وحماس ترد

هدد وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير بهدم قبر الشيخ عز الدين القسام، قرب مدينة حيفا.
وظهر بن غفير في مقطع نشره عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي وهو يشرف على هدم خيمة كانت بجانب القبر.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4“صناعة الخونة”.. لماذا يكرر الاحتلال تجربة “أبو شباب” بعد مقتله في غزة؟ (فيديو)
- list 2 of 4تحت سقف ينتظر السقوط.. عائلات نازحة في غزة تفر من الموت إلى الموت (فيديو)
- list 3 of 4أبو عمر وصغاره.. أسرة هزمها المطر في خيام خان يونس وتعجز عن العودة لركام بيتها بشمال غزة (فيديو)
- list 4 of 4“غرقنا يا الله”.. صرخات البرد والجوع من أطفال غزة تهز المنصات (فيديو)
وقال بن غفير: “يجب إزالة قبر الإرهابي الكبير عز الدين القسام في نيشر. وقد اتخذنا الخطوة الأولى (في سبيل ذلك) فجر أمس”، بحسب تعبيره.
وسبق أن دعا بن غفير في أغسطس/آب الماضي إلى هدم القبر.
وذكرت صحيفة “يسرائيل هيوم” أن قوات الأمن أزالت “كاميرات” مراقبة كانت موضوعة حول القبر، كما أبعدت شخصا كان يحرس المكان.
من جهتها، قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن تهديد غفير “بإزالة قبر المجاهد الشيخ عز الدين القسام، والإعلان عن اتخاذ الخطوة الأولى لذلك، يمثل مستوى غير مسبوق من التعدي على الحرمات وانتهاك المقدسات، واستباحة قبور الأموات”.
ونقل بيان (حماس) عن القيادي في الحركة محمود مرداوي أن “المساس بحرمة الأموات يفضح العقلية الفاشية التي تحكم حكومة الاحتلال، ويؤكد أن التطرف أصبح سياسة رسمية معلنة”.
وأضاف مرداوي أن “هذا السلوك يكشف حجم الانحدار الأخلاقي الذي بلغه الاحتلال، ويعبّر عن عقلية انتقامية لا تتردد في العبث بتاريخ شعبنا ورموزه الوطنية والدينية”.
وأشار إلى أن استهداف قبر القسام “ليس مجرد اعتداء على قبر، بل هو محاولة لطمس ذاكرة أمة وإزالة شاهد من شواهد كفاحنا المستمر”.
ويحمل الجناح العسكري لحركة (حماس) اسم الشيخ عز الدين القسام، الذي ولد في سوريا وقاتل ضد قوات الاحتلال البريطاني والجماعات الصهيونية في فلسطين، واستشهد عام 1935 خلال معركة مع القوات البريطانية قرب جنين، شمالي الضفة الغربية المحتلة.