النازحون في مخيم أطمة يواجهون شتاء قاسيا بلا تدفئة ولا مساعدات (فيديو)

يواجه النازحون في مخيم أطمة بريف إدلب في شمال غربي سوريا فصل الشتاء في خيام هشة وبيوت ضعيفة لا تصمد أمام الأمطار والثلوج.
وقال عبد اللطيف العلي من سكان المخيم للجزيرة مباشر إن “الأوضاع قاسية خلال فصل الشتاء، حيث تنخفض درجة الحرارة بشكل كبير، ولا توجد وسائل للتدفئة أو مساعدات لمواجهة برودة الشتاء”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4نائب في الكنيست للجزيرة مباشر: لهذه الأسباب توغلنا في الأراضي السورية (فيديو)
- list 2 of 4حناجر الثورة تعود.. القاشوش والحموي يسترجعان أناشيد هزّت عرش الأسد (فيديو)
- list 3 of 4رئيس المجلس السوري الأمريكي يكشف أهمية إلغاء قانون “قيصر” (فيديو)
- list 4 of 4وزير ماليزي سابق مستحضرا بيت شعر ردده السنوار: سوريا تحررت.. وسيأتي دور فلسطين (فيديو)
وأوضح العلي أنه لا يمكنه العودة لمنزله في إدلب “حيث تم تدميره تماما خلال المعارك التي خاضتها فصائل المعارصة المسلحة مع نظام الأسد قبل سقوطه”.
وتحدث حمد اليوسف، وهو أيضا من سكان المخيم، للجزيرة مباشر عن معاناته قائلا “نحن مهجَّرون منذ عام 2015، ولا نستطيع الرجوع لبيوتنا لأنها مدمرة بالكامل”.
وأوضح اليوسف أن كل أسرة في المخيم، الذي يضم 320 أسرة، تبحث عن التدفئة بأبسط الطرق مثل جمع الأوراق وأكياس النايلون لإشعالها، لأنه لا توجد وسائل أخرى.
وأشار اليوسف إلى أطفاله الذين يعانون البرد مع عدم توفر الملابس الكافية لهم، مضيفا “هذا هو تقريبا حال كل الأطفال في المخيم”.

ارتفاع أسعار وسائل التدفئة
وأوضح اليوسف أن وسائل التدفئة البسيطة مثل الحطب مرتفعة السعر، أما المازوت فقد ارتفع سعره كثيرا، ميجعل كل الأسر في المخيم عاجزة عن شرائه.
ويشكو جاره محمد مختار من قلة فرص العمل، قائلا “نعمل يوما ونظل بلا شغل 10 أيام”، مضيفا أن هذا الوضع لا يمكّنه من شراء وسائل التدفئة اللازمة لمواجهة برد الشتاء.
بدورها، اشتكت إحدى المقيمات في المخيم من تسلل مياه الأمطار إلى خيمتها المتواضعة، موضحة أنها تحاول حماية الخيمة “بأكياس النايلون” ولكن بلا فائدة.
ويناشد سكان مخيم أطمة الجهات الدولية توفير وسائل التدفئة والأغطية اللازمة لمواجهة قسوة الشتاء، كما يطالبون بإعادة بناء منازلهم المدمرة في إدلب لكي يتمكنوا من العودة إليها بأسرع وقت ممكن.
يُذكر أن الحكومة السورية تبذل حاليا جهودا كبيرة لإعادة بناء ما دُمر خلال حقبة الأسد، وإصلاح البنية التحتية لسوريا بعد عقود من الإهمال، لكن عملية إعادة البناء ستستمر بعض الوقت حتى يتمكن النازحون من العودة إلى بيوتهم.