“هل يوجد كونغرس آخر داخل أمريكا؟”.. تساؤلات غاضبة بشأن النفوذ الإسرائيلي (فيديو)

طالب النشطاء بوقف سياسة التجويع التي تمارسها إسرائيل بحق أهالي قطاع غزة
طالب النشطاء بوقف سياسة التجويع التي تمارسها إسرائيل بحق أهالي قطاع غزة (الأوروبية)

مع التدهور الكبير لصورة إسرائيل عالميا، لا سيما بين أوساط الشباب الأمريكيين الذين يتزايد تساؤلهم عن سبب دعم حكومتهم لـ”الإبادة الجماعية” في غزة، وردّا على هذه الخسائر الفادحة، أعلنت منظمات داعمة لإسرائيل عن استراتيجية شاملة تهدف إلى استعادة الدعم في الولايات المتحدة.

أكد رئيس “الكونغرس” اليهودي العالمي، رون لودر، في مقطع مصور ضرورة محاربة من وصفهم بـ”السياسيين المعادين للسامية” عبر استهداف أي مرشح أمريكي لمجلسي النواب والشيوخ يُناصر القضية الفلسطينية ودعم منافسيهم.

اقرأ أيضا

list of 4 itemsend of list

وشدد لودر على ضرورة مواجهة “مناهضو الصهيونية”، بحسب تعبيره، ومنعهم من تحديد مستقبلها.

جدل واسع حول التمويل والسيطرة السياسية

أثارت هذه التصريحات موجة واسعة من الجدل الرقمي، فكتب الحاخام ديفيد ميفسر متسائلا: “المال المال المال المزيد من المال استهداف كل من يجرؤ على قول الحقيقة عن إسرائيل… لا علاقة لهذا بمعاداة السامية ألا نعرف هذا جميعا الآن؟”.

علّقت المدونة مليس قائلة: “لا يمكن للأمريكيين أن يقفوا مكتوفي الأيدي وهم يشاهدون الصهاينة يرشون ويبتزون وينهبون دولتنا لصالح دول أجنبية على حسابنا”، مؤكدة أن الأمريكيين “لا نصوت للخونة”.

تساءلت معلقة باسم روكايت: “هل ينبغي أن يكون هناك كونغرس آخر داخل الولايات المتحدة غير الكونغرس الأمريكي؟ وهل ينبغي له أن يناقش علن كيفية السيطرة على الكونغرس الخاص بنا؟”.

خسارة المعركة الرقمية والدعوة لضخ الأموال

لم تقتصر استراتيجية داعمي إسرائيل على السياسة الأمريكية الداخلية، بل امتدت لتشمل الفضاء الرقمي والنظام التعليمي، بعد أن أقروا بخسارتهم للمعركة السردية.

أكد رون لودر في المقطع المصور ذاته أهمية صرف الأموال من أجل كسب “المعركة الرقمية” في منصات التواصل الاجتماعي، وشدد لودر أيضا على أهمية دعم سردية إسرائيل في “النظام التعليمي الأمريكي” و”الجامعات”.

ردود الأفعال الساخرة والغاضبة

قوبلت محاولات “السيطرة” على منصات التواصل الاجتماعي بموجة من السخرية والغضب من المستخدمين الذين أكدوا أن مشاهد الإبادة لا يمكن محوها.

علقت ناتاشا: “السبيل الوحيد لإنقاذ مواقع التواصل الاجتماعي هو أن يمحو الصهاينة ذاكرة ملايين المستخدمين. وإلا فمن الصعب نسيان مشهد آلاف الأطفال القتلى”.

قالت بولي سميث ساخرة: “انعدام كامل للوعي الذاتي أو تحمل المسؤولية. يا إلهي أتساءل ماذا كان يحدث خلال العامين الماضيين ليراه العالم بأسره؟… لن يعترفوا أبدا بالذنب أو بارتكاب أي خطأ”.

لخص حساب هارليم مدغبا الوضع قائلا: “لقد شهدنا لمدة عامين ورأينا القتل والإبادة الجماعية بأعيننا. نحن شهود ولا أي قدر من البروباغندا أو الأكاذيب والنفاق يمكن أن يمحو جرائمكم”.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان