أبو عمر وصغاره.. أسرة هزمها المطر في خيام خان يونس وتعجز عن العودة لركام بيتها بشمال غزة (فيديو)

تعيش أسرة أبو عمر النازحة في مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، مأساة وسط أطنان الركام وفي ظل برد قارس، لتعكس واقعا إنسانيا يتجاوز وصف “النزوح” إلى “البقاء على قيد الحياة”.
يروي أبو عمر للجزيرة مباشر تفاصيل ليلة قاسية عاشتها عائلته بعد أن غمرت مياه الأمطار خيمتهم، وانهارت الخيمة جراء الرياح والأمطار فسقطت على العائلة، مما اضطره إلى اللجوء بزوجته وأطفاله إلى الجيران في منتصف الليل.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4مياه البحر تسابق المطر.. خيام المواصي تغرق والبرد يسرق الأمان ومطالب بكرفانات عاجلة (فيديو)
- list 2 of 4ثلاث فواجع في عام واحد.. أبو عهد يفقد زوجته وولديه ويصمد في خيام النزوح الباردة (فيديو)
- list 3 of 4ملابس مبتلة وصرخة أمّ.. مأساة رضيع تجمد في حضن والدته وسط خيام غزة (فيديو)
- list 4 of 4“أدخلوا الكرفانات”.. صرخات من تحت المطر في غزة وحملة تطالب بإنهاء مأساة الخيام (فيديو)
قلق على الرضيع والطفلة الصغيرة
يعاني أبو عمر من قلق دائم على طفله الرضيع الذي لا يتجاوز عمره شهرين ونصفا، وطفلته ذات السنتين، حيث يلفهم ببطانيات هي كل ما يملك لتدفئتهم في ظل غياب أي مصدر حراري أو إضاءة.
تكشف كاميرا الجزيرة مباشر أن ما تسكنه العائلة ليس خيمة بمعاييرها المعروفة، بل هي بضعة أقمشة وبطانيات جمعها الأب لستر عائلته بسبب “قلة المال وفقدان العمل”.
وتتضاعف مأساة العائلة بسبب عجزها حتى عن العودة إلى ركام منزلها في الشمال، إذ أشار الأب بأسى إلى أنه لا يملك حتى “ثمن النقل” للعودة إلى شمال غزة ليكون بجانب أهله، رغم أن بيته هناك مهدوم كبقية بيوت غزة.
تضطر العائلة إلى نشر ملابسها المبللة داخل الخيمة لعدم وجود شمس أو هواء كافٍ لتجفيفها، مما يزيد من رطوبة وبرودة المكان.
وختم أبو عمر حديثه بصرخة وجع، متمنيا أن يلتفت العالم إلى معاناتهم وتوفير “خيمة أو مأوى” يستر أطفاله، في ظل استمرار عرقلة الاحتلال لدخول المنازل المتنقلة (الكرفانات) ومعدات إعادة الإعمار.