جيش الاحتلال الإسرائيلي يوسع عدوانه شمالي الضفة ويقتحم قلقيلية (فيديو)

وسع جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، عدوانه العسكري شمالي الضفة الغربية المحتلة، واقتحمت قواته مدينة قلقيلية من المدخل الشرقي، ترافقها تعزيزات عسكرية مكثفة انتشرت في عدد من أحياء المدينة.
وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية، إنه مع بدء الاقتحام عند الساعة الواحدة والنصف فجرا، انتشرت قوات الاحتلال في أحياء متفرقة من المدينة، شملت: حي كفر سابا، وحي نزال، وحي القرعان، وحي غياظة، وشارع الواد، وشارع نابلس، إضافة إلى دوار الداخلية، ومحيط مكتب تكسي البحري القديم، وطلعة “أبو عنان”.
ومع ساعات الصباح، انسحبت القوات من معظم هذه الأحياء، وأبقت انتشارها مكثّفًا في حي كفر سابا تحديدًا، وشرعت في إغلاق مداخله بالسواتر الترابية ومنع التحرك منه وإليه.
حملة مداهمات
ونفذت قوات الاحتلال في الحي ذاته، حملة مداهمات لعدد من منازل المواطنين، كما اقتحم جنود الاحتلال أحد المحال التجارية ونكّلوا بالمواطنين داخل الحي وفتشوا مركباتهم.
وحولت قوات الاحتلال أحد منازل حي كفر سابا إلى مركز تحقيق ميداني، احتجزت فيه عددا من المعتقلين الشبان، وواصلت استجوابهم داخل المنزل، ولم تعرف هوية هؤلاء المعتقلين بعد.
وبحسب شهود عيان فقد أبلغ جيش الاحتلال المواطنين بفرض حظر التجول على حي كفر سابا اليوم، مطالبا الأهالي بالبقاء في منازلهم وعدم الخروج طوال فترة الإغلاق.
وأعلنت إدارة مجمع مدارس وكالة الغوث الدولية في قلقيلية، تأخير الدوام المدرسي إلى حين انسحاب قوات الاحتلال من المدينة، حرصًا على سلامة الطلبة والهيئات التدريسية والعاملة.
عدوان متواصل
وفي هذا السياق، انسحبت قوات جيش الاحتلال صباح اليوم، من بلدة مسلية جنوبي مدينة جنين شمالي الضفة، بعد ساعات من اقتحامها وفرض منع للتجوال، وبقيت آثار المداهمات والانتشار العسكري واضحة داخل البلدة.
ويأتي ذلك بالتوازي مع استمرار عدوان جيش الاحتلال على بلدة قباطية المجاورة لليوم الثالث، حيث تواصل قواته فرض قيود مشددة على حركة المواطنين وتنفذ اقتحامات متكررة للمنازل.
وتشهد مناطق شمالي الضفة منذ الأسبوع الماضي تصعيدا عسكريا واسعا، عقب إطلاق جيش الاحتلال عدوانا جديدا تحت عنوان “5 أحجار”، بدأ في طوباس وطمون ثم شمل فرض منع تجوال في بلدات قباطية ومسلية، واقتحامات متواصلة، واعتقالات ميدانية، وتخريبا في البنى التحتية.
ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم وتصعيدهم في الضفة الغربية منذ بدء حرب الإبادة التي استمرت أكثر من عامين في قطاع غزة، مما أسفر عن استشهاد ما لا يقل عن 1087 فلسطينيا وإصابة قرابة 11000، إضافة إلى اعتقال أكثر من 21000 مواطن في الضفة الغربية المحتلة.