إعلام إسرائيلي: مقتل أبو شباب كشف الأوهام التي كانت تعيشها تل أبيب (فيديو)

جدل واسع أثارته حادثة مقتل ياسر أبو شباب، زعيم الميليشيا المدعومة إسرائيليا في قطاع غزة، أمس الخميس، في الأوساط الإعلامية والسياسية الإسرائيلية.

أشار الصحفي المختص في الشؤون الإسرائيلية خلدون البرغوثي إلى تصدر روايات متضاربة في وسائل الإعلام التي تناولت مقتله.

اقرأ أيضا

list of 4 itemsend of list

تحدثت الرواية الأولى عن كمين لحركة (حماس) أدى إلى اغتياله، بينما أشارت الرواية الثانية إلى خلافات عشائرية أو شخصية تطورت إلى إطلاق نار.

ورأى البرغوثي أن الرواية الأبرز هي التي أوردتها صحيفة “يديعوت أحرونوت”، إذ تحدثت عن خلاف داخلي تطور إلى عراك داخل مجموعة أبو شباب، تعرض خلاله لضربات أدت لإصابات خطرة أسفرت عن مقتله.

وأشار إلى أن هذه الرواية تعززها تقارير صحيفة “معاريف” التي تحدثت عن جهود إسرائيلية سابقة لرأب الصدع داخل المجموعة.

أوهام بديل (حماس)

وأجمع محللون إسرائيليون بحسب البرغوثي على أن مقتل أبو شباب يمثل ضربة لخطط إسرائيل حول مستقبل غزة، حيث أكد يورام ليفي الكاتب في هيئة البث الإسرائيلية، أن مقتل أبو شباب يؤكد أن عمر مثل هذه الميليشيات “قصير”، ولن تصمد في قطاع غزة.

من جانبه أشار أور هيلر المحلل في القناة 13 الإسرائيلية إلى أن إسرائيل كانت “تعيش أوهاما” بشأن قدرة هذه المجموعات على منافسة حركة (حماس)، لافتا إلى أن الشرعية التي حازت عليها (حماس) وقدراتها الاستخباراتية تعني أن مصير أبو شباب كان محسوما.

وأضاف البرغوثي أن هناك تساؤلات طرحت في الإعلام الإسرائيلي حول لماذا لم تحمِ إسرائيل رجلها داخل قطاع غزة؟ خاصة أن تل أبيب تحتاج إلى المتعاونين معها في المرحلة الثانية من الاتفاق.

وأكد البرغوثي أن القناعة السائدة لدى الخبراء والقادة العسكريين في إسرائيل هي أن البديل المسلح الذي عولت عليه تل أبيب لا يمكن أن ينجح في ظل وجود حركة (حماس).

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان