شاهد: محاولات لإنقاذ مخيمات المواصي في خان يونس من الغرق

تتواصل معاناة النازحين في مخيمات المواصي غرب خان يونس مع غرق عشرات الخيام تحت مياه الأمطار، في مشاهد وثقتها عدسة مراسل الجزيرة مباشر، أظهرت حجم الكارثة الإنسانية التي تتصاعد مع اقتراب منخفض جوي جديد.
ومع غياب شبه كامل للبنية التحتية، شرع الأهالي في سباق مع الوقت لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، إذ حمل الرجال والنساء والأطفال أكياس الرمال على أكتافهم لتغطية الشوارع الطينية، وصناعة سدود ترابية بدائية أمام الخيام في محاولة لصد المياه ومنعها من التسلل إلى داخل المساكن المؤقتة.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4مياه البحر تسابق المطر.. خيام المواصي تغرق والبرد يسرق الأمان ومطالب بكرفانات عاجلة (فيديو)
- list 2 of 4ثلاث فواجع في عام واحد.. أبو عهد يفقد زوجته وولديه ويصمد في خيام النزوح الباردة (فيديو)
- list 3 of 4ملابس مبتلة وصرخة أمّ.. مأساة رضيع تجمد في حضن والدته وسط خيام غزة (فيديو)
- list 4 of 4“أدخلوا الكرفانات”.. صرخات من تحت المطر في غزة وحملة تطالب بإنهاء مأساة الخيام (فيديو)
وأظهرت المشاهد أطفالا لا تتجاوز أعمارهم سنوات قليلة وهم يساعدون أسَرهم في نقل الرمال، يركضون بين الوحل والمطر حاملين أكياسا صغيرة، في صورة تكشف حجم المعاناة المبكرة التي يعيشها جيل كامل داخل الكارثة.
ورغم الجهود الذاتية، فإن استمرار تساقط الأمطار وغرق الخيام يهدد آلاف العائلات بفقدان مأواها الوحيد، في حين تؤكد النداءات الميدانية أن أي منخفض جديد قد يقود إلى كارثة مضاعفة تشمل انتشار الأمراض، وتفاقم البرد والجوع، وتعريض حياة الأطفال والمُسنين لخطر مباشر.
ويأتي هذا المشهد في سياق تحذيرات متكررة أطلقها مسؤولون محليون من أن المخيمات المحاصَرة تفتقر إلى أي مقومات للصمود، وأن تأخر وصول مواد الإيواء والوقود ومستلزمات الطوارئ يجعل كل موجة مطر “فصلا جديدا من الموت البطيء” للنازحين في قطاع غزة.