تصعيد حدودي جديد بين الجارتين أفغانستان وباكستان

تبادلت أفغانستان وباكستان الاتهامات بعد تبادل كثيف لإطلاق النار وهجمات على حدودهما المشتركة، حيث حمّل كل طرف المسؤولية للآخر.
وقال مسؤولون من باكستان وأفغانستان إن البلدين تبادلا إطلاق نار كثيفا في منطقة حدودية في وقت متأخر من مساء اليوم الجمعة، وسط تصاعد التوتر عقب فشل محادثات سلام بين البلدين في وقت سابق من هذا الأسبوع. ولم ترد تقارير فورية عن وقوع إصابات.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4اعتقال أفغاني في تكساس بتهمة التهديد بتنفيذ هجوم انتحاري
- list 2 of 4الخارجية الأمريكية تصدر قرارا يخص حاملي الجوازات الأفغانية
- list 3 of 4ترامب يكشف هوية منفذ عملية إطلاق النار قرب البيت الأبيض ويتوعد بإجراءات عاجلة (فيديو)
- list 4 of 4قتلى وجرحى جراء غارات باكستانية على أفغانستان
وقال المتحدث باسم حركة طالبان الأفغانية ذبيح الله مجاهد إن القوات الباكستانية شنت هجمات في منطقة سبين بولداك بولاية قندهار.
بينما اتهم متحدث باسم رئيس الوزراء الباكستاني القوات الأفغانية “بإطلاق نار غير مبرر” على امتداد منطقة شامان الحدودية.
وقال المتحدث مشرف زيدي في بيان “لا تزال باكستان في حالة تأهب تام وملتزمة بضمان وحدة أراضيها وسلامة مواطنيها”.
وجاءت هذه التطورات بعد يومين فقط من انتهاء جولة جديدة من محادثات السلام بين الجارتين في جنوب آسيا دون تحقيق تقدم، رغم اتفاق الجانبين على مواصلة وقف إطلاق النار الهش.
وكانت المحادثات التي انعقدت في السعودية في مطلع الأسبوع الماضي أحدث لقاء في سلسلة اجتماعات استضافتها قطر وتركيا والسعودية بهدف تهدئة التوتر في أعقاب الاشتباكات الحدودية الدامية التي وقعت في أكتوبر/تشرين الأول.
تقول إسلام آباد إن مسلحين متمركزين في أفغانستان نفذوا هجمات في باكستان في الآونة الأخيرة شملت تفجيرات انتحارية شارك فيها مواطنون أفغان، وتنفي كابول هذه التهمة، مؤكدة أنها لا تتحمل مسؤولية الأمن داخل باكستان.
وقتل عشرات في اشتباكات أكتوبر/تشرين الأول، وهي أسوأ أعمال عنف على الحدود منذ تولي طالبان السلطة في أفغانستان عام 2021.