“ميس ريتشل” تكشف عن تلقيها تهديدات خطرة بسبب مناصرتها لغزة (فيديو)

كشفت صانعة محتوى الأطفال الشهيرة ميس ريتشل عن تلقيها تهديدات جدية وخطرة عقب إدراج اسمها في قائمة “معاديي السامية” الصادرة عن منظمة أمريكية مؤيدة لإسرائيل تُدعى “أوقفوا معاداة السامية”.
وقالت ميس ريتشل، في منشورات شاركتها عبر حساباتها، إن وضعها في القائمة تسبب في تصاعد تهديدات طالتها وطالت أفرادا من عائلتها، مؤكدة أن ما تتعرض له هو حملة منظمة تستهدف إسكات الأصوات المتضامنة مع أطفال غزة.
ففي منشور عبر حسابها قالت “لا ينبغي لمنظمة (أوقفوا معاداة السامية) أن تحاول تدمير حياة الناس، أو التسبب في تلقيهم تهديدات، أو محاولة إقناع جميع شركاء أعمالهم بالتخلي عنهم، أو اتهامهم بارتكاب جريمة خطيرة (مثل تقاضي أموال من حماس) ونشر أخبار عن هذه المزاعم دون دليل”.
وأضافت في منشور آخر “لدي طفلان لا ينبغي أن يتحملا عواقب هذا. أتذكر ابني وهو يسمعنا بالصدفة نتحدث عن سلامتي، فأخذ يبكي راغبا في الإمساك بيدي طوال الليل خائفا من أن يحدث لي شيء. لقد أثر هذا عليّ وعلى عائلتي كثيرا، وكل ما أردته هو مساعدة الأطفال”.
تهديدات جسدية
وواصلت ريتشل سرد ما تتعرض له قائلة “تلقينا أيضا رسائل تهديد جسدي لنا ولأفراد من عائلتنا (أحدهم يهودي). هذا ليس مقبولا. لقد مر عام ونصف على هذا الوضع، أنا متعبة جدا، ومع ذلك لا شيء سيمنعني من الوقوف مع أطفال غزة والسودان والكونغو وغيرها”.
تضامن واسع عبر المنصات
أثارت تصريحات ريتشل موجة تضامن واسعة من نشطاء وصحفيين وشخصيات عامة، هاجموا الحملات التي تستهدفها، مؤكدين أن دعمها لأطفال غزة لا يمكن اعتباره “معاداة للسامية”.
الناشطة الإسرائيلية تامار غيلزرمان كتبت “أنا ناشطة سلام إسرائيلية. ميس ريتشل تواصلت معي بعد السابع من أكتوبر لتقديم تعازيها في فقدان عائلتي. إن وصفها بأنها معادية لليهود أو كارهة لإسرائيل هو استسهال وجنون. المشكلة ليست في كلماتها، بل في مقتل أكثر من 18 ألف طفل في غزة”.
أما الناشطة الأمريكية لوران ويتزكي فقالت “ميس ريتشل تُتهم بمعاداة السامية لمجرد جمعها تبرعات لأطفال غزة المحترقين والمبتوري الأطراف، وهي بسبب ذلك تتلقى الآن تهديدات بالقتل. إنهم يحاولون قتلها”.
وفي السياق ذاته، قال المسؤول السابق في إدارة أوباما تومي فيتور “تعرضت ميس ريتشل لهجوم شرس ووُصفت بمعاداة السامية لأنها أرادت إنهاء الحرب في غزة لأن الأطفال يُقتلون، ثم يصفها مُخادعون بلا ضمير بمعاداة السامية لأنهم يريدون ترهيبها وإسكاتها”.
كما دعمتها عارضة الأزياء الأمريكية آلانا حديد قائلة “أتذكر عندما وضعوني أيضا في قائمة معاديي السامية. أنتِ لستِ بحاجة للدفاع عن نفسك. هم يفعلون ذلك لأنهم يعلمون أنهم لا يستطيعون منافستك في حبك لجميع الأطفال. استمري في دورك”.