خبير استراتيجي: السياسة ماتت في السودان

مقاتلو قوات الدعم السريع في شوارع الفاشر في دارفور بالسودان
مقاتلو الدعم السريع في شوارع مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور غربي السودان (الفرنسية)

انتقد أستاذ الدراسات السياسية والاستراتيجية الدكتور أسامة عيدروس نخبا سياسية تصدرت المشهد في السودان دون انتخابات.

وفي مقابلة مع (المسائية) على الجزيرة مباشر، السبت، قال عيدروس منتقدا قبول بعضهم التفاوض مع الدعم السريع واستبعاد الحركة الإسلامية “يقولون نقبل هدنة مع الدعم السريع، ونفاوض الدعم السريع، رغم الحديث عن جرائم قتل الأطفال في كالوغي، لكن عندما يصل الأمر إلى الحركة الإسلامية يقولون: لا إنها حركة مجرمة”.

اقرأ أيضا

list of 3 itemsend of list

وأضاف عيدروس “يتفاوض مع المجرم الذي يرتكب انتهاكات إبادة جماعية وجرائم بحق الأطفال والنساء، وهو ما يعني غياب المنطق تماما”.

وتابع “نتحدث عن موت السياسة في السودان، ماتت السياسة في السودان، وإذا تحدثنا عن القوة التي رفعت الدعم السريع في السودان وحولته إلى جيش ثانٍ، فالدعم السريع أُسّس عام 2008، وشارك في قمع المظاهرات عام 2013”.

وتحدَّث عيدروس عن أن الوثيقة الدستورية اعترفت بوجود الدعم السريع، وجعلته شريكا سياسيا “كما تركت للعسكريين أمر الجيش وتنظيم الجيش وأمر الشرطة وغيره. وفي الاتفاق الإطاري، سُجل الدعم السريع كطرف منفرد، يوقع منفردا”.

واتهم عيدروس هؤلاء المدنيين بمشاركة العسكريين السلطة مرتين دون أي انتخابات.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان